All questions
Question 1
الطقس بارد جداً اليوم سأرتدي معطفي الثقيل.
أيُّ رابط يملأ الفراغ مُعبِّراً عن أن ارتداء المعطف هو نتيجة مباشرة للطقس البارد؟
- لكن — لأن ارتداء المعطف يُمثِّل موقفاً مخالفاً لفكرة البرد المذكورة في الجزء الأول
- لأن — لأن الجزء الأول يُفسِّر السبب وراء قرار ارتداء المعطف في الجزء الثاني
- إذن — لأن ارتداء المعطف نتيجة منطقية طبيعية للطقس البارد المذكور أولاً (correct answer)
- ثم — لأن ارتداء المعطف حدث تالٍ في الزمن بعد ملاحظة برودة الطقس
Explanation: حين تواجه سؤالاً عن الروابط في اللغة العربية، اسألْ نفسك أولاً: ما العلاقة المنطقية بين الجملتين؟ هل هي سببية؟ نتيجة؟ تعارض؟ تتابع زمني؟ تحديد هذه العلاقة هو مفتاح الإجابة الصحيحة.
في هذه الجملة، الطقس بارد → إذن سأرتدي معطفي. ارتداء المعطف ليس سبباً للبرد، بل هو نتيجة منطقية طبيعية تترتب عليه مباشرةً. والرابط الذي يُعبِّر عن هذه العلاقة تحديداً هو "إذن"، وهو يربط النتيجة بمقدمتها ربطاً استنتاجياً. لهذا فالخيار C هو الصحيح.
أما الخيار A (لكن)، فهو رابط تعارض وتناقض، ويُستخدم حين تكون الجملة الثانية مخالفةً لتوقع ما سبق. ارتداء المعطف في البرد ليس أمراً مفاجئاً أو معارضاً، بل هو الاستجابة المنتظرة.
الخيار B (لأن) يُعبِّر عن السببية، لكنه يُفسِّر ما قبله لا ما بعده؛ أي أن موضعه يكون في الجملة الثانية لتفسير الأولى، مثل: "سأرتدي معطفي لأن الطقس بارد". ترتيب الجملتين في السؤال معكوس، فلا يصلح هنا.
الخيار D (ثم) يُعبِّر عن التتابع الزمني المجرد، أي حدث وقع بعد آخر دون ضرورة وجود علاقة منطقية بينهما. البرد وارتداء المعطف ليسا مجرد حدثين متتاليين، بل بينهما ارتباط استنتاجي واضح.
نصيحة: كلما رأيتَ جملة أولى تصف حالةً والثانيةَ تصف استجابةً منطقيةً لها، فكِّر في "إذن" أو "لذلك" قبل غيرهما من الروابط.
Question 2
أنا متعب جداً اليوم لم أنَم جيداً الليلة الماضية.
اختر الرابط الأنسب لإكمال الجملة مع مراعاة العلاقة المنطقية بين الجزأين:
- لأن — لأن الجزء الثاني يُفسِّر سبب التعب المذكور في الجزء الأول (correct answer)
- لكن — لأن الجزء الثاني يُعبِّر عن تناقض مع فكرة التعب في الجزء الأول
- ثم — لأن الجزء الثاني يصف حدثاً تالياً في التسلسل الزمني للجملة
- و — لأن الجزء الثاني يُضيف معلومة إضافية مستقلة عن الجزء الأول
Explanation: عندما ترى جملة مكوّنة من جزأين، أول ما عليك فعله هو أن تسأل نفسك: ما العلاقة المنطقية بين هذين الجزأين؟ هل الثاني سببٌ للأول؟ أم تناقض؟ أم تسلسل زمني؟ تحديد هذه العلاقة هو مفتاح اختيار الرابط الصحيح.
في هذه الجملة، الجزء الأول يُخبرنا بنتيجة: "أنا متعب جداً اليوم"، والجزء الثاني يُخبرنا بالسبب: "لم أنَم جيداً الليلة الماضية". إذاً العلاقة هي علاقة سبب ونتيجة، والرابط الذي يؤدي هذه الوظيفة في العربية هو "لأن"، وهذا ما تقوله الإجابة A تحديداً. "لأن" تربط النتيجة بسببها، فتقول: تعبتُ لأن سببَ محدداً حدث.
أما الإجابة B، فـ"لكن" تُستخدم للتعبير عن التناقض أو الاستدراك، كأن تقول: "أنا متعب لكنني سأعمل". لا يوجد هنا أي تناقض بين الجزأين، فالنوم السيئ يُفسِّر التعب ولا يتعارض معه. الإجابة C تقترح "ثم"، وهي رابط يدل على التسلسل الزمني بين حدثين متتاليين، مثل: "أكلتُ ثم نِمتُ". الجملة هنا لا تصف حدثين متتاليين، بل حدثاً وسببه. الإجابة D تقترح "و" للإضافة، لكن "و" تربط معلومتين مستقلتين متساويتين، بينما الجزء الثاني هنا ليس معلومة مستقلة، بل هو تفسير مباشر للجزء الأول.
نصيحة مفيدة: قبل اختيار الرابط، استبدل الفراغ بالسؤال: هل أستطيع أن أقول "لماذا؟" بين الجملتين؟ إن كان الجواب نعم، فالغالب أن الرابط هو "لأن".
Question 3
ذهبت إلى المتجر اشتريت الخبز عدت إلى البيت.
أيُّ زوج من الروابط يملأ الفراغين بشكل صحيح مع الحفاظ على التسلسل المنطقي والزمني للأحداث؟
- و ... لكن — الرابط الأول يُضيف حدثاً والثاني يُعبِّر عن تناقض بين الشراء والعودة
- ثم ... ثم — كلا الرابطَين يُعبِّران عن تسلسل زمني متتابع للأحداث الثلاثة (correct answer)
- لأن ... و — الرابط الأول يُفسِّر سبب الذهاب والثاني يُضيف حدثاً تالياً
- لكن ... ثم — الرابط الأول يُعبِّر عن مفاجأة في الذهاب والثاني يصف العودة
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن الروابط في اللغة العربية، اسأل نفسك أولاً: ما طبيعة العلاقة بين الجمل؟ هل هي تسلسل زمني، أم تناقض، أم تعليل؟ الجملة هنا تصف ثلاثة أحداث متتابعة بترتيب منطقي وزمني واضح: الذهاب إلى المتجر، ثم الشراء، ثم العودة.
الإجابة الصحيحة هي B، لأن "ثم" تُعبِّر بالضبط عن التتابع الزمني المنظَّم، أي أن حدثاً وقع بعد حدث. استخدام "ثم ... ثم" يحافظ على التسلسل الثلاثي للأحداث بشكل سليم ومتسق، فكأنك تقول: ذهبت، ثم اشتريت، ثم عدت — وهذا هو المعنى المقصود تماماً.
أما الإجابة A فهي خاطئة لأن "لكن" تُعبِّر عن تناقض أو استدراك، وليس هناك أي تناقض بين شراء الخبز والعودة إلى البيت؛ فالعودة حدث طبيعي ومتوقع بعد الشراء. الإجابة C خاطئة لأن "لأن" تُفيد التعليل وتُفسِّر السبب، لكن الجملة لا تذكر سبباً للذهاب؛ هي تصف أحداثاً متتابعة فحسب. الإجابة D خاطئة لأن "لكن" في أول الجملة تُوحي بمفاجأة أو تناقض مع ما سبق، وهو أمر غير موجود هنا إطلاقاً، فضلاً عن أن هذا يُفسد المنطق الكلي للجملة.
نصيحة للمراجعة: احفظ وظيفة كل رابط: "ثم" للتتابع الزمني المرتَّب، "و" للإضافة المجردة، "لكن" للتناقض، "لأن" للتعليل. حين تقرأ الجملة، حدِّد العلاقة أولاً، ثم اختر الرابط المناسب لها.
Question 4
سارة: لماذا لم تحضر إلى الحفلة أمس؟
أحمد: لم أحضر كنت مريضاً، ذهبت إلى الطبيب بدلاً من ذلك.
أيُّ زوج من الروابط يُكمل ردَّ أحمد بشكل منطقي وطبيعي في سياق المحادثة؟
- لكن ... و — الرابط الأول يُعبِّر عن تناقض مع السؤال والثاني يُضيف تفصيلاً
- لأن ... ثم — الرابط الأول يُعطي السبب والثاني يصف ما حدث بعد ذلك (correct answer)
- و ... لكن — الرابط الأول يُضيف معلومة والثاني يُعبِّر عن تناقض مع المرض
- ثم ... لأن — الرابط الأول يصف تسلسلاً والثاني يُعطي سبباً للذهاب للطبيب
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن الروابط في العربية، اسأل نفسك: ما الوظيفة المنطقية لكل فراغ؟ هل يحتاج الجملة إلى سبب، تسلسل زمني، تناقض، أم إضافة؟ هذا هو جوهر السؤال هنا.
في رد أحمد، الفراغ الأول يأتي مباشرةً بعد "لم أحضر"، وهذا يستدعي سبباً لغيابه. الفراغ الثاني يصف ما فعله بعد المرض، أي تسلسلاً زمنياً للأحداث. الخيار B هو الصحيح لأن "لأنّ" تُعطي السبب المباشر (كنت مريضاً)، و"ثم" تُعبّر عن ما تلا ذلك بشكل طبيعي (ذهبت إلى الطبيب). هذا يجعل الجملة متسقة منطقياً ولغوياً.
أما الخيار A، فـ"لكن" تُعبّر عن تناقض، والغياب بسبب المرض ليس تناقضاً مع السؤال، بل هو إجابة مباشرة عليه. الخيار C يبدأ بـ"و" وهي للإضافة وليس للسبب، فلا يمكن أن تكون إجابة عن "لماذا". أما الخيار D، فيستخدم "ثم" أولاً للتسلسل وهذا لا معنى له قبل ذكر السبب، ثم "لأن" في النهاية مما يعكس الترتيب المنطقي الطبيعي للجملة.
نصيحة: عندما تجد فراغاً يأتي بعد "لماذا" أو "لم يفعل"، توقّع أن الرابط الأول هو رابط سببي مثل "لأن" أو "بسبب". رتّب المعنى أولاً في ذهنك، ثم اختر الرابط.
Question 5
محمد طالب مجتهد يحصل دائماً على درجات عالية في الامتحانات.
في هذه الجملة، أيُّ رابطَين يُمكن أن يملآ الفراغ بشكل مقبول، مع أن أحدهما يُعبِّر عن النتيجة والآخر يُضيف معلومة فقط؟
- لكن و ثم — لأن الأول يُعبِّر عن تناقض والثاني يُعبِّر عن تسلسل زمني، ولا يصلح أيٌّ منهما في هذا السياق
- و و إذن — لأن الأول يُضيف معلومة (مجتهد وأيضاً يحصل على درجات عالية) والثاني يُعبِّر عن نتيجة (مجتهد إذن يحصل على درجات عالية) وكلاهما يصلح في هذا السياق (correct answer)
- لأن و ثم — لأن الأول يجعل الاجتهاد سبباً مُفسِّراً لشيء سبق ذكره وهو غير منطقي هنا، والثاني يرتب حدثَين زمنياً وهو لا يناسب وصف الشخصية
- لكن و لأن — لأن الأول يُشير إلى تناقض بين الاجتهاد والدرجات العالية وهو غير منطقي، والثاني يعكس اتجاه العلاقة السببية في الجملة
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن الروابط في اللغة العربية، اسأل نفسك أولاً: ما العلاقة المنطقية بين الجملتين؟ هل هي إضافة، أم نتيجة، أم تناقض، أم تسلسل زمني؟ هذا التمييز هو مفتاح الإجابة الصحيحة.
في هذه الجملة، الشخص مجتهد، وهذا يؤدي بشكل طبيعي إلى حصوله على درجات عالية. الرابط "و" يصلح لأنه يُضيف معلومة إلى أخرى دون الإشارة إلى علاقة سببية صريحة — أي "هو مجتهد، وأيضاً يحصل على درجات عالية". أما "إذن" فيصلح كذلك لأنه يُعبِّر عن نتيجة منطقية — أي "هو مجتهد، إذن من الطبيعي أن يحصل على درجات عالية". كلا الرابطين يتناسبان مع السياق، وهذا هو الخيار B وهو الإجابة الصحيحة.
الخيار A خاطئ لأن "لكن" يُعبِّر عن تناقض، والتناقض هنا غير منطقي إطلاقاً — إذ لا تعارض بين الاجتهاد والنجاح. و"ثم" يُرتِّب أحداثاً زمنية متتالية وهو لا يناسب وصف الطابع الشخصي المستمر.
الخيار C خاطئ لأن "لأن" يجعل ما قبله مُفسَّراً بما بعده، لكن الجملة لم تذكر حدثاً سابقاً يحتاج إلى تفسير، فيكون الترتيب معكوساً ومُربِكاً. و"ثم" لا يناسب كما أوضحنا.
الخيار D خاطئ لأن "لكن" يُوحي بأن الاجتهاد يتعارض مع الدرجات العالية، وهو عكس المنطق تماماً.
نصيحة عملية: قبل اختيار الرابط، ضع الجملتين في ذهنك وتساءل: هل العلاقة بينهما إضافة؟ نتيجة؟ تناقض؟ تسلسل؟ تحديد نوع العلاقة أولاً يجعل اختيار الرابط المناسب أمراً تلقائياً.
Question 6
الجملة التالية بها خطأ في استخدام الرابط: 'درست كثيراً للامتحان إذن لكنني نجحت بدرجة ممتازة.'
ما الخطأ في استخدام الروابط في هذه الجملة، وما البديل الصحيح؟
- الخطأ في 'إذن' لأنها تُشير إلى نتيجة متوقعة؛ والصواب حذف 'لكن' والإبقاء على 'إذن' وحدها لأن النجاح بامتياز نتيجة طبيعية للدراسة الجادة
- الخطأ في 'لكن' لأنها لا تنسجم مع سياق النجاح؛ والصواب الاستعاضة عنها بـ'ثم' لأن النجاح حدث بعد الدراسة في تسلسل زمني طبيعي
- الخطأ في 'إذن' لأنها لا تُستخدم في بداية الجمل؛ والصواب الاستعاضة عنها بـ'و' لأن الدراسة والنجاح يُعدَّان معلومتَين متكافئتَين لا علاقة نتيجة بينهما
- الخطأ في الجمع بين 'إذن' و'لكن' معاً؛ إذ تتعارض دلالتاهما تعارضاً تاماً ('إذن' للنتيجة المتوقعة و'لكن' للمفاجأة)، والصواب استخدام 'لكن' وحدها إن أُريد إظهار مفاجأة النتيجة (correct answer)
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن الروابط في اللغة العربية، فإن المفتاح هو فهم الدلالة الوظيفية لكل رابط، أي: ماذا يُعبّر عن العلاقة المنطقية بين الجملتين؟ فلكل رابط سياقه الخاص الذي لا يصح خارجه.
في هذه الجملة، الخطأ جوهري: تم الجمع بين "إذن" و"لكن" في آنٍ واحد، وهذان الرابطان يتعارضان تعارضاً تاماً في دلالتهما. فـ"إذن" رابطُ نتيجةٍ متوقعة ومنطقية (درست ← إذن نجحت)، بينما "لكن" رابطُ استدراكٍ يُشير إلى مفاجأة أو تحوّل غير متوقع. فالجملة تقول في الوقت ذاته: "النجاح نتيجة متوقعة" و"النجاح أمر مفاجئ"، وهذا تناقضٌ منطقي صريح. الصواب هو استخدام "لكن" وحدها إن أردتَ إظهار المفاجأة: "درست قليلاً، لكنني نجحت بدرجة ممتازة"، وهذا هو مضمون الخيار D الصحيح.
أما الخيارات الخاطئة، فـA تحذف "لكن" وتُبقي "إذن"، وهذا يُفقد الجملة معنى المفاجأة ويجعل النجاح أمراً مُتوقعاً فحسب، وهو ليس المعنى المقصود. B تقترح "ثم" التي تُفيد التسلسل الزمني المجرد، لا العلاقة المنطقية بين السبب والنتيجة أو المفاجأة. C تقترح "و" التي تُفيد العطف والتكافؤ فقط، مما يُلغي أي علاقة سببية أو استدراكية بالكلية.
قاعدة ذهبية: تذكّر دائماً أن الروابط كالمفاتيح، كل مفتاح لقفل بعينه؛ فقبل اختيار رابط، حدّد طبيعة العلاقة بين الجملتين أولاً: هل هي سبب ونتيجة؟ مفاجأة؟ تسلسل زمني؟ ثم اختر الرابط المناسب.
Question 7
خالد يحب الرياضة يلعب كرة القدم كل يوم، يشعر بالتعب أحياناً.
أيُّ زوج من الروابط يجعل هذه الجملة تُعبِّر عن حماس خالد للرياضة مع الاعتراف بأثرها الجسدي؟
- لأن ... ثم — الأول يُعطي السبب والثاني يُشير إلى أن التعب يحدث بعد اللعب زمنياً
- لكن ... و — الأول يُعبِّر عن تناقض مع محبة الرياضة والثاني يُضيف معلومة عن التعب
- إذن ... لأن — الأول يجعل اللعب نتيجة لحب الرياضة والثاني يُفسِّر سبب التعب
- و ... لكن — الأول يُضيف تفصيلاً عن الرياضة والثاني يُشير إلى أثر جانبي هو التعب (correct answer)
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن اختيار الرابط المناسب، اسأل نفسك: ما العلاقة المنطقية التي تريد الجملة إيصالها؟ هنا الجملة تصف حماس خالد للرياضة أولاً، ثم تُقرّ بأثر جانبي وهو التعب، دون أن تنفي حبه لها.
الخيار الصحيح هو D، لأن "و" تربط جملة "يلعب كرة القدم كل يوم" بما قبلها ربطاً إضافياً يُفصّل حماسه، بينما "لكن" تُدخل استدراكاً خفيفاً يعترف بالتعب كأثر جانبي دون نفي الحب الأصلي. هذا التوازن بين الإضافة والاستدراك هو تماماً ما يعبّر عن الفكرتين معاً.
أما A فيستخدم "لأن" في الموضع الأول، مما يجعل اللعب سبباً لحب الرياضة لا تفصيلاً عنه، وهذا يعكس المنطق. و"ثم" تُشير إلى تتابع زمني فقط، ولا تحمل معنى الاعتراف بالأثر الجسدي.
أما B فيبدأ بـ"لكن"، وهذا خطأ لأن "لكن" تعني أن اللعب يتناقض مع حب الرياضة، والمعنى يصبح: "خالد يحب الرياضة لكن يلعب"، وهذا تناقض غير منطقي.
أما C فيستخدم "إذن" التي تجعل اللعبَ نتيجةً منطقية لحب الرياضة، وهذا مقبول نحوياً، لكن "لأن" في نهاية الجملة تجعل التعب يحتاج إلى تعليل لم يُذكر، فتبقى الجملة ناقصة المعنى.
نصيحة: قبل اختيار الرابط، حدّد العلاقة المنطقية أولاً: إضافة؟ سبب؟ نتيجة؟ استدراك؟ ثم اختر الرابط الذي يُمثّلها بدقة.
Question 8
المحادثة التالية:
أم: لماذا لم تُذاكر دروسك أمس؟
ابن: ذهبت إلى بيت جدي مرض فجأة، أمضيت معه وقتاً طويلاً.
أيُّ زوج من الروابط يجعل تبرير الابن منطقياً ومقنعاً، مع إظهار السبب والنتيجة بوضوح؟
- لكن ... و — الأول يُعبِّر عن تناقض مع الذهاب والثاني يُضيف تفصيلاً عن طول الوقت
- ثم ... لأن — الأول يُشير إلى تسلسل الأحداث والثاني يُفسِّر سبب البقاء مع الجد
- لأن ... و — الأول يُعطي سبب الذهاب وهو المرض المفاجئ والثاني يُضيف نتيجة طبيعية (correct answer)
- إذن ... لكن — الأول يجعل الذهاب نتيجة للمرض والثاني يُعبِّر عن تناقض مع البقاء الطويل
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن الروابط، اسألْ نفسك: ما العلاقة المنطقية بين الجملتين؟ هل هي سبب، أم نتيجة، أم تناقض، أم تسلسل زمني؟ في هذه المحادثة، يحاول الابن تبرير إهماله للمذاكرة، فيحتاج إلى رابط يُوضِّح لماذا ذهب، ثم رابط يُضيف ما حدث بعد ذلك.
الجواب الصحيح هو C، لأن "لأن" تُعطي السبب المباشر للذهاب وهو المرض المفاجئ: "ذهبتُ إلى بيت جدي لأنه مرض فجأة"، وهذا منطقي تماماً. ثم تأتي الواو لتُضيف النتيجة الطبيعية لذلك الموقف: "وأمضيتُ معه وقتاً طويلاً"، فيكتمل التبرير بشكل مقنع وسلس.
أما A، فـ"لكن" تُعبِّر عن تناقض، والذهاب بسبب المرض ليس تناقضاً بل سبباً واضحاً، فالرابط خاطئ منطقياً. وفي B، "ثم" تُشير إلى تسلسل زمني مجرد دون بيان السبب، و"لأن" في نهاية الجملة تُفسِّر البقاء لا الذهاب، مما يُشوِّه منطق التبرير. وفي D، "إذن" تعني أن الذهاب كان نتيجةً لشيء سبق ذكره، لكن لا يوجد سياق سابق يُبرر ذلك، و"لكن" بعدها تُحدث تناقضاً غير مبرر مع البقاء الطويل.
نصيحة عملية: ضعِ الرابط في الجملة وتساءل: هل تشعر أن المعنى منطقي؟ الروابط الصحيحة تجعل النص يسير بسلاسة دون تعارض أو غموض.
Question 9
ليلى: هل ستأكلين معنا الغداء؟
نورا: لا، لن آكل معكم أكلت كثيراً في الإفطار لست جائعة الآن.
أيُّ زوج من الروابط يجعل ردَّ نورا أكثر تماسكاً منطقياً مع تجنب التكرار في التعليل؟
- لأن ... و — الأول يُعطي السبب المباشر لرفض الأكل، والثاني يُضيف معلومة توضيحية تُكمل المعنى (correct answer)
- لكن ... لأن — الأول يُعبِّر عن تناقض مع دعوة ليلى وهو لا يُقدِّم سبباً، والثاني يُفسِّر عدم الجوع بدلاً من تفسير رفض الأكل أولاً
- و ... لكن — الأول يصل الجملتين دون إظهار السبب، والثاني يُعبِّر عن تناقض غير منطقي مع كثرة الأكل
- ثم ... إذن — الأول يرتب الأكل والجوع زمنياً دون إظهار سبب الرفض، والثاني يُعبِّر عن نتيجة لا تتعلق برفض الغداء
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن اختيار الروابط المناسبة، اسأل نفسك: ما العلاقة المنطقية بين الجمل؟ هل هي سببية؟ تعاكسية؟ زمنية؟ ثم تحقق من أن الرابط يعكس هذه العلاقة بدقة دون تكرار في التعليل.
في جملة نورا، هي تُقدِّم رفضاً ثم تُبرِّره بسببين مترابطين: أكلت كثيراً في الإفطار، وهذا أدى إلى عدم شعورها بالجوع الآن. الرابط الأول يجب أن يُقدِّم السبب المباشر للرفض، والثاني يُضيف معلومة توضيحية تُكمل المعنى. هذا بالضبط ما تفعله الإجابة A؛ "لأن" تربط الرفض بالسبب المباشر (كثرة الأكل)، و"و" تُضيف نتيجة طبيعية لذلك السبب (عدم الجوع) دون تكرار كلمة "لأن"، مما يجعل الكلام متماسكاً ومتدفقاً.
أما الإجابة B، فـ"لكن" رابط تعاكس، وردُّ نورا ليس تناقضاً مع دعوة ليلى بل هو رفض مُبرَّر، كما أن "لأن" الثانية تُفسِّر عدم الجوع فقط وتتجاهل ربط الرفض بالسبب الأول. الإجابة C تستخدم "و" التي تصل الجمل دون إظهار أي سببية، ثم تأتي بـ"لكن" التي تُوحي بتناقض لا وجود له منطقياً. الإجابة D تستخدم "ثم" للترتيب الزمني وهو غير مناسب هنا، و"إذن" للاستنتاج لكنها لا تُبرِّر الرفض عن الغداء مباشرة.
خلاصة عملية: قبل اختيار الرابط، حدِّد أولاً طبيعة العلاقة بين الجمل (سبب، نتيجة، تعاكس، إضافة)، ثم اختر الرابط الذي يُعبِّر عنها بدقة. تجنَّب تكرار نفس الرابط التعليلي في جملة واحدة إن أمكن.
Question 10
أريد أن أسافر إلى باريس ليس عندي ما يكفي من المال الآن.
أيُّ رابط يُعبِّر بدقة عن العلاقة بين رغبة السفر وعائق المال في هذه الجملة؟
- و — لأنه يربط فكرتين متساويتين في الأهمية دون الإشارة إلى أي تعارض بينهما
- لأن — لأنه يُشير إلى أن قلة المال هي السبب الذي جعل السفر مرغوباً فيه
- لكن — لأنه يُعبِّر عن تناقض بين رغبة السفر والعائق المادي الذي يحول دونه (correct answer)
- إذن — لأنه يُشير إلى أن الرغبة في السفر نتيجة طبيعية لعدم توفر المال
Explanation: عندما تقرأ جملة تحتوي على فكرتين متعارضتين، ابحث عن الرابط الذي يُعبِّر بدقة عن طبيعة العلاقة بين هاتين الفكرتين — هل هي علاقة سببية؟ نتيجة؟ أم تناقض؟
في هذه الجملة، لدينا رغبة حقيقية في السفر إلى باريس، ثم عائق مادي يحول دون تحقيقها. هذا التعارض بين "ما أريده" و"ما يمنعني" هو بالضبط ما يعبّر عنه الرابط لكن، الذي يُستخدم لإدخال فكرة مخالفة أو استثنائية تُقيّد ما سبقها. لذلك فالخيار C هو الصحيح، لأنه يُشير بدقة إلى هذا التناقض الوظيفي بين الرغبة والعائق.
أما الخيار A، فالواو يربط فكرتين دون أن يُشير إلى أي توتر أو تعارض بينهما، مما يجعل الجملة تبدو وكأن السفر وقلة المال حدثان متوازيان لا علاقة تضاد بينهما — وهذا لا يُعبّر عن المعنى المقصود.
الخيار B يستخدم لأن التي تُفيد السببية، أي أن الجملة ستعني أن قلة المال هي سبب الرغبة في السفر، وهو معنى عكسي وغير منطقي تماماً.
الخيار D يستخدم إذن التي تُفيد النتيجة المنطقية، فكأنك تقول: "بسبب قلة المال، أريد السفر!" — وهذا أيضاً مقلوب للمنطق.
نصيحة ذهبية: كلما رأيت جملة فيها رغبة أو هدف يليه عقبة، فكّر في لكن أولاً — فهي الرابط الكلاسيكي للتعارض في العربية.