All questions
Question 1
في قصيدة قصيرة: 'بيتُنا صغيرٌ لكنه دافئ / فيه كتبُنا وألعابُنا / نجلس معاً كلَّ مساء / أنا وأخي وأبونا.'
إذا أراد شخص واحد من الأبناء إعادة صياغة السطر الأول من القصيدة ليتحدث عن بيته هو وحده (بصيغة المتكلم المفرد)، فأي صياغة صحيحة؟
- بيتُكَ صغيرٌ لكنه دافئ — لأن المتكلم يخاطب نفسه في الصياغة الشعرية.
- بيتُنا صغيرٌ لكنه دافئ — لأن السياق العائلي يستوجب صيغة الجمع دائماً.
- بيتُهُ صغيرٌ لكنه دافئ — لأن المتكلم يصف بيته من منظور خارجي.
- بيتِي صغيرٌ لكنه دافئ — باستخدام ضمير المتكلم المفرد 'ي'. (correct answer)
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن إعادة الصياغة بين ضمائر المتكلم، عليك أن تسأل نفسك: من يتحدث؟ وعن كم شخص؟ هذه القصيدة تستخدم صيغة الجمع "بيتُنا" لأن المتحدث يشارك البيت مع أخيه وأبيه. لكن السؤال يطلب منك أن تحوّل الكلام إلى متكلم مفرد يتحدث عن بيته وحده.
في اللغة العربية، ضمير المتكلم المفرد المضاف إلى الاسم هو ياء المتكلم "ي"، فتقول: "كتابي، بيتي، قلمي". لذلك فإن الصياغة الصحيحة هي "بيتِي صغيرٌ لكنه دافئ"، وهذا هو الخيار D، لأنه يعكس بدقة انتقال الضمير من الجمع "نا" إلى المفرد "ي".
أما الخيار A، فيستخدم "بيتُكَ" وهو ضمير المخاطب المذكر، أي أنك تتحدث إلى شخص آخر لا عن نفسك، وهذا خطأ في الضمير تماماً. الخيار B يُبقي على "بيتُنا" أي صيغة الجمع الأصلية، ولم يُجرِ أي تغيير، فهو لا يستجيب لما طلبه السؤال. والخيار C يستخدم "بيتُهُ" وهو ضمير الغائب المفرد، أي أنك تتحدث عن شخص ثالث غائب، لا عن نفسك.
نصيحة مفيدة: احفظ ضمائر الملكية المتصلة بالأسماء: "ي" للمتكلم المفرد، "نا" للمتكلم الجمع، "كَ/كِ" للمخاطب، "هُ/هَا" للغائب. كلما رأيت سؤالاً عن إعادة الصياغة، حدد الضمير المطلوب أولاً ثم ابحث عنه في الخيارات.
Question 2
أنا طالبة في الجامعة. أستاذ متخصص في الأدب العربي. هو يدرّس كل يوم.
اختر الضمير المضاف الصحيح لإكمال الجملة الثانية بحيث تعني 'أستاذي متخصص في الأدب العربي':
- أستاذي أستاذ متخصص في الأدب العربي. (correct answer)
- أستاذها أستاذ متخصص في الأدب العربي.
- أستاذكِ أستاذ متخصص في الأدب العربي.
- أستاذه أستاذ متخصص في الأدب العربي.
Explanation: عندما ترى سؤالاً عن الضمائر المتصلة في العربية، فأول خطوة هي تحديد المتحدث في النص. الضمير المتصل يجب أن يتطابق مع الشخص الذي يتحدث أو يُشار إليه في السياق.
في هذه الفقرة، المتحدثة تقول "أنا طالبة"، أي أنها تتحدث عن نفسها بضمير المتكلم. الجملة الفارغة تطلب منك التعبير عن "أستاذي"، وهذا يعني أن الأستاذ يعود إلى المتكلمة نفسها. في العربية، ضمير المتكلم المفرد المتصل هو ياء المتكلم (ي)، فتصبح الكلمة "أستاذي". إذن الخيار A هو الصحيح لأنه يستخدم "أستاذي" الذي يعكس بالضبط العلاقة بين المتكلمة وأستاذها.
أما الخيارات الخاطئة، فلكل منها خطأ محدد: الخيار B يستخدم "أستاذها"، وهو ضمير الغائبة المفردة (هي)، لكن لا توجد في النص شخصية غائبة أخرى نتحدث عنها. الخيار C يستخدم "أستاذكِ"، وهو ضمير المخاطبة المؤنثة (أنتِ)، أي كأن شخصاً آخر يخاطب الطالبة، وهذا لا يتناسب مع سياق الفقرة. الخيار D يستخدم "أستاذه"، وهو ضمير الغائب المذكر (هو)، ولا يوجد في النص شخص ذكر غائب يعود إليه هذا الضمير.
نصيحة مفيدة: دائماً حدد أولاً من يتكلم في النص قبل اختيار الضمير المناسب. ارسم في ذهنك جدولاً صغيراً: متكلم (ي/نا)، مخاطب (كَ/كِ)، غائب (ه/ها). هذا يوفر عليك كثيراً من الأخطاء.
Question 3
في الفصل الدراسي، قالت المعلمة لأحمد: 'هذه حقيبتُكَ؟' فأجاب أحمد: 'لا، هذه حقيبةُ صديقي خالد. حقيبتي على الكرسي.'
ما الصياغة الصحيحة التي تعيد التعبير عن معنى 'حقيبة خالد' بضمير الملكية المناسب إذا كنت تتحدث عنه وهو غائب؟
- حقيبتُهُ — لأن خالداً غائب مذكر فيُستخدم ضمير الغائب المذكر. (correct answer)
- حقيبتُهَا — لأن 'حقيبة' مؤنثة فيجب مطابقة الضمير مع الاسم لا مع المالك.
- حقيبتُكَ — لأن خالداً مخاطَب في الحوار السابق فيبقى الضمير ذاته.
- حقيبتِي — لأن المتكلم هو أحمد وهو الذي يصف الحقيبة في الجملة.
Explanation: عندما تُريد استبدال اسم شخص غائب بضمير ملكية في العربية، عليك أن تركّز على المالك لا على الشيء المملوك. ضمائر الملكية في العربية تتبع جنس وعدد المالك، وليس جنس الاسم المضاف إليه.
في هذا السؤال، خالد شخص غائب مذكر، وتريد التعبير عن "حقيبة خالد" بضمير ملكية. القاعدة واضحة: الغائب المذكر المفرد يُستخدم معه ضمير الملكية هُ، فتصبح "حقيبتُهُ". هذا هو الخيار A، وهو الصحيح تماماً.
أما الخيار B فيقع في فخ شائع جداً: الاعتقاد بأن الضمير يجب أن يطابق جنس الاسم المملوك "حقيبة" المؤنث. هذا خطأ؛ لأن الضمير الملكي يُطابق المالك، لا الشيء المملوك. "هاء" الغائب المذكر لا تتحول إلى "ها" المؤنثة بسبب تأنيث الاسم.
الخيار C يخلط بين المخاطَب والغائب؛ صحيح أن خالداً ذُكر في الحوار، لكنه لم يكن طرفاً مخاطَباً مباشرة في الكلام، فلا مبرر لاستخدام ضمير المخاطب "كَ".
الخيار D خطأ واضح لأن الضمير "ي" يعود على المتكلم نفسه، وأحمد يتحدث عن حقيبة خالد، لا عن حقيبته هو.
نصيحة للمراجعة: كلما رأيت سؤالاً عن ضمائر الملكية، اسأل نفسك أولاً: "من هو المالك؟ وما حالته؟ غائب أم مخاطَب؟ مذكر أم مؤنث؟" الإجابة على هذه الأسئلة تُحدد الضمير الصحيح مباشرة.
Question 4
ليلى تكتب رسالة إلى صديقتها ريم: 'عزيزتي ريم، أرسلت لكِ صورةً من حفلة أمس. في الصورة ترين أمي وأختي وأنا. ابتسامة جميلة في الصورة.'
أي جملة تكمل الرسالة بشكل صحيح لتعني 'ابتسامة أمي جميلة في الصورة' مستخدمةً ضمير الملكية؟
- ابتسامتُها جميلة في الصورة — إذ يشير الضمير إلى الأم الغائبة المؤنثة. (correct answer)
- ابتسامتُكِ جميلة في الصورة — إذ يشير الضمير إلى ريم المخاطَبة المؤنثة.
- ابتسامتِي جميلة في الصورة — إذ يشير الضمير إلى ليلى كاتبة الرسالة.
- ابتسامتُهُ جميلة في الصورة — إذ تُطابق 'ابتسامة' مع ضمير مذكر غائب.
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن ضمائر الملكية في العربية، اسأل نفسك أولاً: إلى مَن يعود الضمير؟ هل هو المتكلم، أم المخاطَب، أم الغائب؟ ثم تأكد من مطابقة الضمير لجنس صاحبه.
في هذه الرسالة، تكتب ليلى عن أمها، أي عن شخص غائب مؤنث. فضمير الملكية المناسب للغائبة المؤنثة هو هَا المتصل بآخر الكلمة. إذن "ابتسامتُها" تعني "ابتسامة هي = ابتسامة الأم"، وهذا هو المعنى المطلوب تماماً. لذا فالخيار A هو الإجابة الصحيحة.
أما الخيار B فهو "ابتسامتُكِ"، وهذا ضمير المخاطَبة المؤنثة (الكاف المكسورة)، أي يشير إلى ريم القارئة لا إلى الأم، فيتغير المعنى كلياً.
والخيار C يستخدم "ابتسامتِي" وهو ضمير المتكلم (ياء المتكلم)، أي ابتسامة ليلى نفسها، لا ابتسامة أمها.
والخيار D يستخدم "ابتسامتُهُ" وهو ضمير الغائب المذكر، بينما الأم مؤنثة، فهذه مخالفة صريحة لقواعد المطابقة في العربية.
نصيحة عملية: ارسم في ذهنك جدولاً صغيراً لضمائر الملكية: ي (المتكلم) — كَ/كِ (المخاطَب/ة) — هُ/هَا (الغائب/ة). قبل اختيار الضمير، حدد أولاً صاحبه ثم جنسه، وستتجنب معظم الأخطاء الشائعة.
Question 5
يتحدث رامي مع زميله توم الأجنبي الذي يتعلم العربية. قال توم: 'أنا أقول لأختي: هذه سيارتكَ. هل هذا صحيح؟'
ما الخطأ الذي وقع فيه توم، وما الصيغة الصحيحة؟
- لم يخطئ توم؛ ضمير 'كَ' صحيح للمخاطب بغض النظر عن الجنس في العربية الحديثة.
- استخدم ضمير المخاطب بدلاً من ضمير المتكلم، فالصواب: سيارتِي.
- استخدم ضمير المفرد بدلاً من ضمير المثنى، فالصواب: سيارتُكُمَا.
- استخدم ضمير المخاطب المذكر 'كَ' بدلاً من ضمير المخاطبة المؤنثة 'كِ'، فالصواب: سيارتُكِ. (correct answer)
Explanation: عندما تقرأ جملةً تحتوي على ضمير متصل، فأول ما يجب أن تسأله هو: مَن المُخاطَب؟ وما جنسه؟ هذا هو جوهر ما تختبره هذه المسألة.
في العربية، تتغير ضمائر المخاطب بحسب الجنس؛ فللمذكر تقول "كَ" (بفتح الكاف)، وللمؤنث تقول "كِ" (بكسر الكاف). هذا الفرق الصغير في الحركة يحمل معنىً نحويًا كبيرًا. في النص، توم يخاطب أختَه، وهي مؤنثة، فكان الصواب أن يقول: "سيارتُكِ" بكسر الكاف، لا "سيارتُكَ" بفتحها. إذاً الإجابة الصحيحة هي D.
أما بقية الخيارات فكل منها يمثل خطأً مختلفًا في التفكير:
A غلطٌ لأنها تدّعي أن "كَ" تصلح للجنسين في العربية الحديثة، وهذا ليس صحيحًا؛ فالتمييز بين المذكر والمؤنث في الضمائر قاعدة راسخة في العربية الفصحى.
B تخلط بين ضمير المخاطب وضمير المتكلم؛ فـ"سيارتِي" تعني السيارة التي أملكها أنا، وهذا تحويل كامل للمعنى وليس تصحيحًا للجنس.
C تفترض خطأً في العدد وتقترح المثنى "كُمَا"، لكن توم يخاطب شخصًا واحدًا فقط، فلا مسوّغ للمثنى هنا.
نصيحة للمراجعة: احفظ جدول ضمائر المخاطب الستة (مفرد مذكر/مؤنث، مثنى، جمع مذكر/مؤنث) مع أمثلة متصلة باسم، فالأسئلة كثيرًا ما تختبر الفرق بين كَ وكِ تحديدًا لأنه فرق في الحركة وحدها يسهل إغفاله.
Question 6
سؤال في اختبار لغوي: 'اقرأ الجملة التالية: هل هذا قلمُكَ أم قلمُ أخيكَ؟ أجاب الطالب: كلاهما ليس لي، هذا قلمُ أستاذي وذاك قلمُ .'
إذا كان الطالب يشير إلى صديقته فاطمة (غائبة)، فأي صيغة تكمل الجملة بشكل صحيح؟
- قلمُكِ — لأن الحديث عن فاطمة يستلزم استخدام ضمير المخاطبة المؤنثة.
- قلمُهُ — لأن 'قلم' مذكر فيجب مطابقة الضمير مع الاسم المملوك.
- قلمُها — لأن فاطمة غائبة مؤنثة يُشار إليها بضمير 'ها'. (correct answer)
- قلمِي — لأن الطالب هو من يكمل الجملة وهو المتكلم في الموقف.
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن إكمال جملة بضمير مناسب، اسأل نفسك أولاً: من هو صاحب الشيء المذكور؟ وما علاقته بالمتكلم — هل هو حاضر أم غائب، مذكر أم مؤنث؟
في هذا السؤال، الطالب يتحدث عن فاطمة، وهي غائبة مؤنثة. في اللغة العربية، الغائب المؤنث يُعبَّر عنه بضمير "ها" المتصل، فتقول: "قلمُها". هذا هو الخيار الصحيح (C)، لأن الضمير يعود على صاحب الشيء (فاطمة)، لا على الشيء نفسه (القلم).
أما الخيار (A) فهو خطأ لأن "قلمُكِ" يُستخدم للمخاطَبة المؤنثة، أي عندما تتحدث مباشرةً إلى فاطمة. لكن الطالب لا يخاطبها، بل يتحدث عنها وهي غائبة، فلا يصح استخدام ضمير المخاطَبة هنا.
الخيار (B) "قلمُهُ" هو ضمير الغائب المذكر، وهو خطأ شائع ينشأ من الخلط بين جنس الشيء المملوك (القلم — مذكر) وجنس المالك (فاطمة — مؤنثة). تذكّر: الضمير يتبع المالك، لا الشيء المملوك.
الخيار (D) "قلمِي" خطأ واضح لأنه ضمير المتكلم، وقد صرّح الطالب بأن القلم ليس له، فلا منطق في نسبته إلى نفسه.
نصيحة للحفظ: اربط الضمير دائماً بصاحب الشيء: غائب مذكر ← هُ، غائبة مؤنثة ← ها، مخاطَب ← كَ، مخاطَبة ← كِ، متكلم ← ي.
Question 7
في حصة اللغة العربية، طُلب من الطلاب تحويل الجملة الآتية من الغائب إلى المخاطب: 'هذا بيتُهُ وتلك سيارتُهُ.' — والضمير يعود على 'محمد'.
إذا أردت مخاطبة محمد مباشرةً بدلاً من الحديث عنه، فأي من الصياغات التالية صحيحة تماماً؟
- هذا بيتُهُ وتلك سيارتُكَ — بتحويل ضمير السيارة فقط لأنها تخص محمداً مباشرةً.
- هذا بيتُكِ وتلك سيارتُكِ — بتحويل ضمير الغائب إلى ضمير المخاطبة المؤنثة لأن محمداً يُخاطَب الآن.
- هذا بيتُكَ وتلك سيارتُكَ — بتحويل ضمير الغائب المذكر 'هُ' إلى ضمير المخاطب المذكر 'كَ'. (correct answer)
- هذا بيتِي وتلك سيارتِي — بتحويل الضمائر إلى صيغة المتكلم لأن محمداً يتكلم عن نفسه الآن.
Explanation: عندما تُحوِّل جملةً من أسلوب الغيبة إلى أسلوب الخطاب، فالقاعدة الأساسية هي: استبدال جميع ضمائر الغائب بضمائر المخاطب المناسبة، مع مراعاة جنس المخاطَب وعدده. هنا محمد مذكر مفرد، فضمير المخاطب المذكر المفرد المتصل هو الكاف المفتوحة "كَ".
الجملة الأصلية "هذا بيتُـهُ وتلك سيارتُـهُ" تحتوي على ضميرَي غائب مذكر "هُ" في الموضعين. عند مخاطبة محمد مباشرةً، يُستبدل كلا الضميرين فتصبح الجملة: "هذا بيتُكَ وتلك سيارتُكَ" — وهذا هو الخيار C، الإجابة الصحيحة.
أما الخيارات الخاطئة، فلكلٍّ منها وهمٌ مختلف: الخيار A يُحوِّل ضمير السيارة فقط ويترك ضمير البيت على الغيبة "هُ"، وهذا تحويل منقوص يُخل بالاتساق النحوي، إذ لا مبرر لتحويل ضمير دون الآخر. الخيار B يستخدم كاف المخاطبة المؤنثة "كِ"، وهو خطأ في الجنس؛ فمحمد مذكر ويُخاطَب بالكاف المفتوحة لا المكسورة. الخيار D يستخدم ياء المتكلم "ي"، وهذا خلطٌ بين زاويتَي الكلام: المتكلم هو من يتحدث عن نفسه، أما هنا فأنت من يُخاطب محمداً، لا محمد من يتحدث.
نصيحة للحفظ: عند تحويل الغيبة إلى خطاب، اسأل نفسك ثلاثة أسئلة: هل المخاطَب مذكر أم مؤنث؟ مفرد أم مثنى أم جمع؟ هل حوَّلت جميع الضمائر دون استثناء؟ الإغفال عن أي ضمير أو الخطأ في جنسه هو أكثر الأخطاء شيوعاً في هذا النوع من الأسئلة.
Question 8
يكتب طالب أجنبي الجمل التالية محاولاً وصف عائلة صديقه عمر:
(١) هذا أبوهُ.
(٢) وتلك أمُّها.
(٣) وهذه أختُهُ.
أي من الجمل الثلاث تحتوي على خطأ في ضمير الملكية، مع بيان السبب والصواب؟
- الجملة (١) فيها خطأ: 'أبوهُ' يجب أن تكون 'أبوكَ' لأن عمراً مخاطَب في هذا الموقف.
- الجملة (٢) فيها خطأ: 'أمُّها' يشير إلى أم غائبة مؤنثة، لكن المقصود أم عمر (الغائب المذكر)، فالصواب 'أمُّهُ'. (correct answer)
- الجملة (٣) فيها خطأ: 'أختُهُ' يجب أن تكون 'أختُها' لأن 'أخت' مؤنث فيجب مطابقة الضمير معه.
- لا يوجد خطأ في أي من الجمل الثلاث، فجميع الضمائر صحيحة وفق قواعد الملكية العربية.
Explanation: عندما تقرأ جملةً تحتوي على ضمير ملكية في العربية، اسأل نفسك دائماً: إلى مَن يعود هذا الضمير؟ هل هو للمتكلم؟ للمخاطب؟ أم للغائب؟ وهل الغائب مذكر أم مؤنث؟ هنا يكمن جوهر السؤال.
السياق يتحدث عن عائلة عمر، وعمر غائبٌ مذكر، فضمير الملكية العائد إليه يجب أن يكون "هُ". في الجملة (٢) كتب الطالب "أمُّها"، والضمير "ها" يعود إلى غائبة مؤنثة، أي كأنه يتحدث عن أم امرأة أخرى غير عمر. والصواب هو "أمُّهُ" لأن المرجع هو عمر المذكر، وليس أنثى. إذن الجواب الصحيح هو B.
أما الخيار A فهو خاطئ لأنه يفترض أن عمر مخاطَب، غير أن النص يصفه بضمير الغائب في كل الجمل، فـ"أبوهُ" صحيحة تماماً. الخيار C يقع في فخ شائع: يظن الطالب أن الضمير يجب أن يطابق الاسم الذي يسبقه (أخت = مؤنث)، لكن هذا خطأ؛ فضمير الملكية يطابق المالِك لا المملوك، وعمر مذكر، فـ"أختُهُ" صواب. الخيار D يتجاهل الخطأ الواضح في الجملة (٢).
نصيحة: تذكّر دائماً أن ضمير الملكية يتبع صاحب الملك لا الشيء المملوك. فقل: "كتابُها" لأن صاحبة الكتاب أنثى، لا لأن "كتاب" مؤنث.
Question 9
اقرأ المحادثة التالية:
مريم: أين كتابُكِ يا سلمى؟
سلمى: كتابِي على الطاولة. وأين كتابُكِ أنتِ يا مريم؟
مريم: في الحقيبة.
أي جملة تكمل ردَّ مريم بشكل صحيح لتعني 'كتابي في الحقيبة'؟
- كتابُكِ في الحقيبة — لأن مريم تجيب على سؤال سلمى فتستخدم الضمير ذاته.
- كتابِي في الحقيبة — لأن مريم تتحدث عن كتابها هي كمتكلمة. (correct answer)
- كتابُها في الحقيبة — لأن مريم تصف نفسها من منظور المحادثة كغائبة.
- كتابُهُ في الحقيبة — لأن الكتاب مذكر فيستوجب ضمير الغائب المذكر.
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن الضمائر المتصلة في العربية، اسأل نفسك دائماً: مَن المتكلم؟ وعمَّن يتحدث؟ هذا هو مفتاح اختيار الضمير الصحيح.
في هذه المحادثة، مريم تتحدث عن كتابها هي، أي أنها المتكلمة التي تصف شيئاً تملكه. في العربية، حين يتحدث المتكلم عن شيء يعود إليه هو نفسه، يُضاف ضمير المتكلم ياء المتكلم إلى الاسم، فنقول: كتابِي. وهذا بالضبط ما تعنيه العبارة "كتابي في الحقيبة"، مما يجعل الخيار B هو الصحيح.
أما الخيار A فيستخدم "كتابُكِ"، وهو ضمير المخاطبة المؤنثة، أي أن مريم ستكون تتحدث عن كتاب سلمى لا كتابها هي — وهذا يعكس المعنى تماماً. الخيار C يستخدم "كتابُها"، وهو ضمير الغائبة، كأن شخصاً ثالثاً خارج المحادثة يصف مريم — لكن مريم هي نفسها من يتكلم، فلا يصح استخدام ضمير الغيبة. الخيار D يستخدم "كتابُهُ"، ضمير الغائب المذكر، وهذا خطأ مزدوج: فالضمير لغائب وليس للمتكلمة، فضلاً عن أن كون الكتاب مذكراً لا يغير ضمير صاحبه.
قاعدة تذكرها دائماً: الضمير المتصل يعبّر عن صاحب الشيء، لا عن الشيء نفسه. فحين تسمع "أنا أتكلم عن شيء لي" → استخدم ياء المتكلم، بغض النظر عن جنس الاسم المضاف إليه.
Question 10
سامي وأخته نور يتحدثان. قالت نور لسامي: 'هل هذا كتابُكَ يا سامي؟' فأجاب سامي: 'لا، هذا ليس كتابي، هذا .'
أي خيار يكمل جواب سامي بشكل صحيح ليشير إلى أن الكتاب يخص نور؟
- هذا كتابُكِ يا نور، وليس كتابي أنا. (correct answer)
- هذا كتابُها يا نور، وليس كتابي أنا.
- هذا كتابُكَ يا نور، وليس كتابي أنا.
- هذا كتابُهُ يا نور، وليس كتابي أنا.
Explanation: عندما يتحدث شخص مباشرةً مع شخص آخر ويريد أن يُشير إلى ملكية شيء ما لذلك الشخص، فعليك التفكير في ضمائر الخطاب في العربية، وتحديداً الفرق بين ضمير المخاطب المذكر والمخاطب المؤنث.
في هذه الجملة، سامي يتحدث مباشرةً مع نور، ويريد أن يُخبرها بأن الكتاب يخصّها هي. وبما أن نور أنثى، فيجب أن يستخدم ضمير الخطاب المؤنث، وهو الكاف المكسورة "كِ". إذن الصيغة الصحيحة هي "كتابُكِ"، وهذا ما يجعل الخيار A هو الإجابة الصحيحة: هذا كتابُكِ يا نور.
أما الخيار C، فهو الفخ الأكثر شيوعاً؛ إذ يستخدم "كتابُكَ" بالكاف المفتوحة، وهي ضمير الخطاب للمذكر. هذه الصيغة استخدمتها نور في سؤالها لسامي (وهو مذكر)، لكنها خاطئة حين يُخاطِب سامي نوراً لأنها أنثى.
الخيار B يستخدم "كتابُها"، وهو ضمير الغائبة، أي أن سامي يتحدث عن نور كأنها غائبة وليست أمامه، وهذا لا يتناسب مع سياق الحوار المباشر بينهما.
الخيار D يستخدم "كتابُهُ"، وهو ضمير الغائب المذكر، فضلاً عن أن الكتاب لا يعود إلى شخص مذكر في هذا السياق.
نصيحة للمراجعة: احفظ الفرق بين الكاف المفتوحة (كَ) للمذكر والكاف المكسورة (كِ) للمؤنث، فهذا خطأ شائع جداً في الاختبارات. كلما كنت تخاطب أنثى مباشرةً، استخدم الكسرة.