All questions
Question 1
قرأ كريم محادثة قصيرة:
كريم: 'عفواً، هل يمكنك مساعدتي؟'
الشخص: 'نعم، بكل سرور.'
كريم: ' '
الشخص: 'نعم، هو في الطابق الثاني، اتجه يميناً من المصعد.'
أيُّ الجمل يُكمل كلام كريم بشكل يجعل المحادثة منطقية ومتسقة مع سياق الاستفسار عن مكان ما؟
- أنا جائع جداً وأبحث عن مطعم جيد في هذه المنطقة، هل تنصحني بمكان محدد قريب من هنا؟
- شكراً لك، أنا في الواقع لا أحتاج مساعدة كثيرة ولكن أريد فقط أن أعرف الوقت الآن.
- أبحث عن مكتب الاستعلامات، هل تعرف أين يقع في هذا المبنى؟ (correct answer)
- أنا آسف لإزعاجك، ولكن هل يمكنك أن تذهب معي لأنني لا أستطيع أن أجد الطريق وحدي؟
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن إكمال محادثة، ركّز دائماً على الرد الذي يأتي بعد الفراغ، لأنه يمنحك أقوى دليل على ما يجب أن يقوله المتحدث. هذا هو مفتاح حل هذا النوع من الأسئلة.
في هذه المحادثة، جاء رد الشخص بعد الفراغ هكذا: "نعم، هو في الطابق الثاني، اتجه يميناً من المصعد." هذا الرد يحتوي على ثلاثة عناصر واضحة: تأكيد بـ"نعم"، وصف موقع محدد "الطابق الثاني"، وتوجيه مكاني "اتجه يميناً من المصعد". هذا يعني أن كريم سأل بالضرورة عن مكان شيء ما داخل مبنى. الخيار (C) هو الوحيد الذي يتطابق مع هذا السياق تماماً، إذ يسأل عن موقع مكتب الاستعلامات في المبنى.
أما الخيارات الخاطئة، فكل منها يكسر منطق المحادثة بطريقة مختلفة. الخيار (A) يتحدث عن البحث عن مطعم، لكن رد الشخص لا يذكر أي طعام أو منطقة خارجية، بل يشير إلى طابق ومصعد داخل مبنى. الخيار (B) يقول إن كريم لا يحتاج مساعدة كثيرة ويريد معرفة الوقت فقط، وهذا يتناقض مع رد الشخص الذي يصف اتجاهات مكانية لا علاقة لها بالوقت. الخيار (D) يطلب من الشخص أن يذهب معه، لكن الرد يكتفي بإعطاء تعليمات شفهية دون أن يُشير إلى مرافقة.
نصيحة ذهبية: في أسئلة إكمال الحوار، اقرأ الرد الذي يلي الفراغ أولاً قبل أي شيء آخر، واسأل نفسك: "ما السؤال الذي يستدعي هذا الجواب بالضبط؟"
Question 2
تُقيِّم مدرِّسة طالبتها ليلى على مهارة طلب المساعدة في الأماكن العامة. أعطتها المدرسة هذا الموقف: 'أنتِ في سوق شعبي وفقدتِ محفظتك، اطلبي المساعدة من بائع قريب منك.'
أجابت ليلى بالجملة التالية: 'لو سمحت يا أخ، أنا خسرت شنطتي، ممكن تساعدني؟' ما التقييم الأدق لهذه الجملة؟
- الجملة ممتازة لأنها تستخدم تعبيرات عامية مألوفة تناسب السوق الشعبي وتعكس طلاقة لغوية حقيقية في التواصل اليومي.
- الجملة ضعيفة لأنها لم تذكر مكان فقدان المحفظة، وبدون هذه المعلومة لا يستطيع البائع تقديم أي مساعدة مفيدة.
- الجملة خاطئة تماماً لأن مخاطبة البائع بـ'يا أخ' غير لائق في الأماكن العامة ويجب استخدام ألقاب رسمية دائماً.
- الجملة مقبولة جزئياً لأنها تحتوي على عناصر الطلب الأساسية لكن تعبير 'خسرت شنطتي' أقل دقة من 'فقدتُ حقيبتي' وقد يُسبِّب التباساً. (correct answer)
Explanation: عندما تواجه سؤالاً يطلب منك تقييم جملة في موقف تواصلي، اسأل نفسك: هل الجملة تحقق الهدف التواصلي؟ وهل اللغة المستخدمة دقيقة ومناسبة؟ هذان المعياران معاً هما مفتاح الإجابة الصحيحة.
جملة ليلى تحتوي على عناصر الطلب الأساسية: استفتاح مهذب ("لو سمحت")، وتحديد المشكلة، وطلب صريح للمساعدة. هذا يجعلها مقبولة وظيفياً. لكن المشكلة تكمن في دقة التعبير؛ فكلمة "خسرت" تعني في الأصل أن تخسر شيئاً في صفقة أو مباراة، وليس أن تفقده مادياً، كما أن "شنطة" لفظ عامي بينما "حقيبة" أو "محفظة" أكثر دقة. هذا الغموض الطفيف قد يُشوِّش المعنى، لذا فالإجابة الصحيحة هي D.
أما الخيار A فهو يقع في فخ المبالغة؛ صحيح أن العامية مقبولة أحياناً في السياقات اليومية، لكن تقييمها بأنها "ممتازة" وتعكس "طلاقة لغوية حقيقية" يتجاهل نقص الدقة في التعبير. الخيار B ضعيف لأن ذكر مكان فقدان المحفظة ليس شرطاً أساسياً لطلب المساعدة الأولية، والجملة تؤدي غرضها دون هذه التفاصيل. الخيار C مبالغ فيه تماماً؛ مخاطبة شخص بـ"يا أخ" في سوق شعبي أمر طبيعي ومقبول اجتماعياً وليس بالضرورة عدم لياقة.
نصيحة للمراجعة: في أسئلة التقييم اللغوي، احذر من الإجابات المتطرفة ("ممتازة" أو "خاطئة تماماً")، فغالباً تكون الإجابة الصحيحة هي التي تعترف بالإيجابيات والسلبيات معاً.
Question 3
يقرأ الطلاب ثلاث جمل لطلب المساعدة في مكان عام:
الجملة 1: 'أنا ضائع، أين المستشفى؟'
الجملة 2: 'عفواً، هل يمكنك مساعدتي في إيجاد المستشفى؟ أنا لا أعرف هذه المنطقة.'
الجملة 3: 'من فضلك دلَّني على المستشفى.'
يريد الطالب اختيار الجملة التي تُحقِّق التوازن الأمثل بين الوضوح والأدب وفعالية التواصل في الأماكن العامة. أيُّ الاختيارات التالية هو التحليل الأدق؟
- الجملة 2 هي الأفضل لأنها تجمع بين الاستئذان وصيغة الطلب المؤدبة وتوضيح السبب، مما يجعل الطلب أكثر اكتمالاً وإقناعاً للمستمع. (correct answer)
- الجملة 3 هي الأفضل لأنها تستخدم 'من فضلك' كأداة أدب كافية وتطلب المساعدة بصيغة الأمر المؤدب المباشر دون إطالة غير ضرورية.
- الجملة 1 هي الأفضل لأن وضوحها المباشر يوفر الوقت ويُعطي المعلومة الأساسية دون تعقيد، وهو ما يُناسب المواقف العاجلة.
- الجمل الثلاث متساوية في الفعالية لأن المحتوى الأساسي واحد وهو طلب الإرشاد إلى المستشفى، والأسلوب لا يؤثر على النتيجة.
Explanation: عندما تواجه سؤالاً يطلب منك تقييم جمل من حيث التوازن بين الوضوح والأدب والفعالية التواصلية، فأنت بحاجة إلى تحليل كل جملة على ثلاثة محاور: هل تحتوي على أداة استئذان؟ هل صيغة الطلب مؤدبة؟ وهل تقدم سياقاً يساعد المستمع على الاستجابة؟
الجملة الثانية — وهي الإجابة الصحيحة (A) — تجمع بين ثلاثة عناصر تواصلية أساسية: تبدأ بـ"عفواً" لاستئذان المستمع وجذب انتباهه بأدب، ثم تستخدم صيغة الطلب غير المباشرة "هل يمكنك مساعدتي" التي تمنح المستمع خياراً نفسياً فتجعل الطلب أقل إلزاماً وأكثر قبولاً، وأخيراً تُقدم سبباً واضحاً "أنا لا أعرف هذه المنطقة" مما يعزز مصداقية الطلب ويحفز الاستجابة الإيجابية. هذا التكامل هو ما يجعلها الأمثل.
أما الإجابة B، فالجملة الثالثة تستخدم "من فضلك" وهي جيدة، لكنها تعتمد صيغة الأمر المباشر "دلَّني" التي قد تبدو مفروضة في بعض السياقات، وتفتقر إلى الاستئذان وتوضيح السبب. الإجابة C تصف الجملة الأولى بأنها مناسبة للمواقف العاجلة، وهذا صحيح جزئياً، لكن السؤال لا يتحدث عن حالات طوارئ بل عن الأماكن العامة العادية، كما أن الجملة تفتقر تماماً لأي أداة أدب. أما الإجابة D فهي خاطئة منهجياً لأن الأسلوب يؤثر بشكل مباشر على استجابة المستمع واستعداده للمساعدة.
نصيحة مهمة: في أسئلة التواصل اللغوي، لا تنظر فقط إلى المحتوى بل إلى البنية الكاملة للجملة؛ الجملة الأكثر اكتمالاً تواصلياً هي دائماً الأفضل في السياقات الاجتماعية.
Question 4
تحتاج نادية إلى مساعدة في صيدلية. لا تفهم التعليمات المكتوبة على الدواء وتريد أن تسأل الصيدلاني.
بدأت نادية حديثها مع الصيدلاني بقول: 'معك دقيقة؟' ثم توقفت. ما الجملة التي يجب أن تتبع هذا الافتتاح لتُكمل طلب المساعدة بشكل صحيح؟
- أنا اشتريت هذا الدواء من هنا الأسبوع الماضي ولكنني لا أتذكر ثمنه، هل يمكنك التحقق من السعر؟
- هل تبيعون هنا مستلزمات طبية أخرى غير الأدوية؟ أنا أحتاج بعض الأشياء المنزلية الأساسية.
- أنا أبحث عن دواء للصداع ولكنني لا أعرف ما هو الأفضل، هل تنصحني بشيء معين؟
- لا أفهم التعليمات المكتوبة على هذا الدواء، هل يمكنك شرح طريقة الاستخدام لي من فضلك؟ (correct answer)
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن اختيار الجملة المناسبة لاستكمال حوار، عليك أن تربط بين سياق المقطع وبين هدف المتحدث. الخيط الأساسي هنا هو ما ذكره المقطع صراحةً: نادية لا تفهم التعليمات المكتوبة على الدواء وتريد مساعدة الصيدلاني.
الخيار D هو الصحيح لأنه يتوافق تماماً مع هذا الهدف. عبارة "معك دقيقة؟" هي افتتاحية مهذبة تمهّد لطلب مساعدة محدد، والجملة التي تليها في D تكمل هذا الطلب بشكل طبيعي ومنطقي: توضح المشكلة (عدم فهم التعليمات) وتطلب الحل (شرح طريقة الاستخدام). هذا تسلسل تواصلي سليم.
أما لماذا الخيارات الأخرى خاطئة: A يتحدث عن السعر والثمن، وهو موضوع مختلف تماماً لا علاقة له بعدم فهم التعليمات. B يسأل عن مستلزمات منزلية، وهذا خروج كامل عن موضوع الدواء والتعليمات. C يبدو قريباً لأنه يتعلق بالدواء والاستشارة، لكنه يتحدث عن اختيار دواء جديد للصداع، بينما المشكلة الحقيقية لنادية هي أنها لا تفهم تعليمات دواء بين يديها بالفعل.
نصيحة مهمة: في أسئلة اختيار الجملة المناسبة، لا تكتفِ بأن الخيار يبدو "منطقياً بشكل عام"، بل اربطه دائماً بالتفاصيل المحددة في النص. الخيار C هو فخ شائع لأنه يبدو صيدلانياً، لكنه يتجاهل المشكلة الفعلية المذكورة.
Question 5
يدرس مجموعة من الطلاب الأجانب الفرق بين هذين الردَّين على طلب المساعدة في المطار:
الرد أ: 'آسف، لا أعرف.'
الرد ب: 'آسف، لا أستطيع مساعدتك الآن.'
تُريد إحدى الطالبات أن تفهم لماذا قد يتلقى طلب المساعدة ردَّ (ب) بدلاً من رد (أ). أيُّ السيناريوهات التالية يُفسِّر الفرق بشكل أدق؟
- الشخص في الرد (ب) يملك المعلومة لكنه مشغول حالياً، بينما في الرد (أ) يجهل المعلومة تماماً. (correct answer)
- الرد (ب) يصدر فقط عن الموظفين الرسميين في المطار، بينما الرد (أ) يصدر عادةً عن المسافرين العاديين.
- الرد (أ) يعني أن الشخص لم يفهم السؤال جيداً، بينما الرد (ب) يعني رفض المساعدة بسبب اختلاف اللغة.
- الردَّان يوصلان رسالة متشابهة، إذ إن الشخص في كلتا الحالتين غير قادر على تقديم المساعدة المطلوبة للسائل.
Explanation: عندما تواجه سؤالاً يطلب منك المقارنة بين ردَّين لغويَّين، ركِّز على الفرق الدلالي الدقيق بين العبارتين؛ أي ما تعنيه كل كلمة بالضبط، لا ما تبدو عليه من السطح.
الرد (أ) يستخدم "لا أعرف"، وهذه العبارة تدل صراحةً على غياب المعرفة؛ أي أن الشخص لا يملك المعلومة أصلاً. أما الرد (ب) فيستخدم "لا أستطيع مساعدتك الآن"، وكلمة "أستطيع" تتعلق بـالقدرة أو الإمكانية، وكلمة "الآن" تُشير إلى قيد مؤقت، مما يعني أن الشخص يملك المعلومة أو القدرة على المساعدة، لكنه مشغول في هذه اللحظة. هذا بالضبط ما يوضحه الخيار (أ)، وهو الإجابة الصحيحة.
أما بقية الخيارات فكلٌّ منها يقع في فخ مختلف: الخيار (ب) يربط الردَّين بفئات اجتماعية محددة كالموظفين والمسافرين، وهذا استنتاج لا أساس له في النص ولا في معنى العبارتين. الخيار (ج) يفترض أن الرد (أ) نتيجة سوء فهم، والرد (ب) بسبب حاجز لغوي، وهذان تفسيران متخيَّلان لا تدل عليهما العبارتان البتة. الخيار (د) يقول إن الردَّين متشابهان في النتيجة، لكنَّ هذا يتجاهل الفرق الجوهري بين "لا أعرف" و"لا أستطيع الآن"، إذ الأول يعني انعدام المعرفة والثاني يعني انعدام الوقت أو الإمكانية المؤقتة.
نصيحة للمراجعة: حين تقارن بين عبارتين، حلِّل كل كلمة على حدة واسأل نفسك: ماذا تعني تحديداً؟ الفروق الدقيقة في المفردات هي قلب هذا النوع من الأسئلة.
Question 6
أنتَ في مدينة جديدة وتبحث عن محطة المترو. اقتربتَ من رجل في الشارع وقلت له جملة ما.
أيُّ الجمل التالية هي الأنسب لطلب المساعدة في هذا الموقف بأسلوب مؤدَّب ومباشر؟
- أين محطة المترو من هنا؟ أنا جديد في هذه المنطقة ولا أعرف شوارعها.
- عفواً، هل يمكنك مساعدتي؟ أنا ضائع وأبحث عن محطة المترو. (correct answer)
- المترو بعيد جداً عن هنا، هل تعرف كيف أصل إليه بالسيارة أو التاكسي؟
- أنا أريد أن أذهب إلى محطة المترو، هل هذا الطريق صحيح؟
Explanation: عندما تواجه موقفاً يتطلب طلب المساعدة من شخص غريب، عليك أن توازن بين ثلاثة عناصر: الأدب في الافتتاحية، ووضوح المشكلة، ودقة الطلب. الجملة المثالية تبدأ بعبارة استئذان، ثم تُعرّف بمشكلتك، ثم توضح ما تحتاجه تحديداً.
الخيار B هو الأنسب لأنه يجمع العناصر الثلاثة بشكل متوازن: يفتتح بـ"عفواً" التي تُعدّ من أكثر صيغ الاستئذان شيوعاً وأدباً في العربية، ثم يسأل عن إمكانية المساعدة بصيغة السؤال المهذبة "هل يمكنك"، ثم يُوضح الموقف (أنا ضائع) ويُحدد الحاجة (أبحث عن محطة المترو). هذا التسلسل يجعل الطلب واضحاً ومباشراً دون أن يكون مباغتاً أو متعجرفاً.
أما A فرغم أنها مفهومة، إلا أنها تفتقر إلى عبارة الاستئذان في البداية، وتبدأ مباشرة بالسؤال دون تمهيد، مما يجعلها أقل أدباً في السياق الاجتماعي.
الخيار C يقع في خطأ مختلف: يفترض مسبقاً أن المحطة بعيدة، ويسأل عن وسيلة مواصلات بديلة، وهذا يُغيّر طبيعة الطلب ويجعله غير دقيق بالنسبة للموقف الأصلي.
الخيار D يبدأ بـ"أنا أريد" وهي صياغة مباشرة جداً وتبدو مطلباً لا استفساراً، كما أن السؤال عن "هذا الطريق" يفترض أنك متجه أصلاً في اتجاه محدد، وهو ما لا يتوافق مع موقف شخص لا يعرف طريقه.
نصيحة للمراجعة: في أسئلة التواصل اليومي باللغة العربية، تذكّر أن الجملة المؤدبة دائماً تبدأ بـ"عفواً" أو "لو سمحت" قبل أي طلب من غريب — وهذا هو أول ما يجب أن تبحث عنه في الخيارات.
Question 7
يقرأ أحمد محادثة بين شخصين في مركز تسوق:
الشخص الأول: 'لو سمحت، أنا ضايع. هل تعرف أين يوجد مخرج الطوارئ؟'
الشخص الثاني: 'بالطبع! امشِ على طول ثم اتجه يساراً.'
ما الذي يجعل طلب الشخص الأول فعَّالاً في هذا السياق، مقارنةً بالبدائل الأخرى؟
- استخدم كلمة 'ضايع' التي تُعبِّر عن حالة عاطفية تستدر تعاطف المستمع وتجعل الطلب أكثر إلحاحاً وتأثيراً.
- جمع بين الاستئذان بـ'لو سمحت' وذكر حالته بإيجاز ثم طرح سؤاله المحدد مباشرة، مما يجعل الطلب متكاملاً وفعالاً. (correct answer)
- استخدم صيغة 'هل تعرف' بدلاً من الأمر المباشر، مما يضفي على الطلب طابعاً رسمياً يناسب التواصل في الأماكن العامة.
- ذكر وجهته المحددة وهي مخرج الطوارئ، مما يُمكِّن المستمع من تقدير قدرته على المساعدة قبل الرد.
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن فعالية الطلب في التواصل، فكّر في العناصر المجتمعة التي تجعل الرسالة ناجحة، لا في عنصر واحد منفرد.
الطلب الفعّال لا يقوم على أداة واحدة فقط، بل على تكامل العناصر. الشخص الأول بدأ بـ"لو سمحت" كأداة استئذان تُهيّئ المستمع نفسياً للتعاون، ثم أوضح سبب حاجته بإيجاز ("أنا ضايع") دون إطالة، وأنهى بسؤال محدد وواضح عن مخرج الطوارئ. هذا التسلسل الثلاثي — الاستئذان، ثم السياق، ثم الطلب المحدد — هو ما يجعل الاختيار B صحيحاً، لأنه يصف الطلب من حيث بنيته المتكاملة لا من حيث عنصر واحد فيه.
أما A، فهي تُركّز على الجانب العاطفي لكلمة "ضايع" وتعتبره العامل الوحيد، متجاهلةً أن الكلمة وُظِّفت أساساً لتوضيح السياق وتبرير الطلب، لا لاستدرار التعاطف. وـC تزعم أن صيغة "هل تعرف" تضفي طابعاً رسمياً، لكن هذه الصيغة في العربية العامية وسيلةٌ للتلطيف والتهذيب لا للرسمية. وأما D، فهي تقول إن ذكر مخرج الطوارئ يُمكّن المستمع من تقدير قدرته على المساعدة، وهذا صحيح جزئياً لكنه يُغفل بقية عناصر الطلب التي تُشكّل فعاليته الحقيقية.
نصيحة عملية: حين يسألك السؤال عن "ما الذي يجعل الطلب فعّالاً"، ابحث دائماً عن الإجابة التي تُغطّي الصورة الكاملة، لا تلك التي تُضخّم عنصراً واحداً على حساب البقية.
Question 8
تحتاج ريم إلى مساعدة في محطة القطار. إنها لا تستطيع قراءة لوحة المواعيد. ستتحدث إلى موظف في المحطة.
أيُّ الجمل التالية تُعبِّر عن الحاجة إلى المساعدة بأسلوب غير مباشر، دون الإفصاح الصريح عن العجز، وتظل مفهومة وطبيعية في سياق الحديث اليومي؟
- أنا لا أستطيع قراءة هذه اللوحة بوضوح، هل يمكنك إخباري بموعد القطار القادم إلى الإسكندرية؟
- من فضلك، أريد تذكرة إلى الإسكندرية وأريد أن تشرح لي أيضاً كيف أجد الرصيف الصحيح.
- لوحة المواعيد هنا صعبة القراءة، ما هو موعد القطار التالي إلى الإسكندرية؟ (correct answer)
- هل أنت موظف هنا؟ أريد أن أسألك عن موعد قطار مهم.
Explanation: عندما يُطلب منك تحديد جملة تُعبِّر عن الحاجة إلى المساعدة بأسلوب غير مباشر، فأنت بحاجة إلى التمييز بين ثلاثة مستويات: التصريح الكامل بالعجز، والطلب المباشر دون ذكر العجز، والتلميح الذكي الذي يُوصل الرسالة ضمنياً بطريقة طبيعية.
الجملة في الخيار C تقول: "لوحة المواعيد هنا صعبة القراءة" — وهذه جملة ذكية لأنها تُشير إلى المشكلة (صعوبة القراءة) دون أن تقول صراحةً "أنا عاجزة عن القراءة". ثم تُتبعها بطلب مباشر ومحدد. هكذا تُعبِّر ريم عن حاجتها بأسلوب لطيف ومفهوم وطبيعي في الحديث اليومي.
أما الخيار A فهو صريح تماماً في الإعلان عن العجز: "أنا لا أستطيع قراءة هذه اللوحة بوضوح"، وهذا مخالف لشرط السؤال الذي يطلب تجنّب الإفصاح الصريح عن العجز.
الخيار B لا يتعلق بمشكلة قراءة اللوحة أصلاً، بل يطلب تذكرة وإرشادات للرصيف، فهو يخرج عن سياق موقف ريم كلياً.
الخيار D غامض وغير مفيد؛ إذ يُضيّع الوقت في التحقق من هوية الموظف، ثم يُشير إلى "قطار مهم" دون تحديد، مما يجعله غير طبيعي وغير واضح في سياق الحديث اليومي.
نصيحة للمستقبل: حين تبحث عن الأسلوب غير المباشر، دوّر انتباهك نحو الجمل التي تصف الموقف أو الظرف بدلاً من وصف حالة المتحدث الشخصية — فهذا هو جوهر التعبير الضمني المهذّب.
Question 9
سارة طالبة أجنبية في مطار القاهرة. فقدت حقيبتها وتحتاج إلى مساعدة موظف المطار.
ردَّ موظف المطار على سارة قائلاً: 'تفضلي، كيف أستطيع مساعدتك؟' أيُّ ردٍّ من سارة يُعبِّر بدقة عن مشكلتها ويطلب المساعدة المناسبة؟
- أنا أريد أن أسافر إلى القاهرة ولكنني لا أعرف رقم رحلتي ولا أفهم اللغة العربية جيداً.
- شكراً جزيلاً، أنا بخير تماماً ولكن أريد أن أعرف مواعيد الرحلات القادمة إلى بيروت.
- لقد فقدتُ حقيبتي الكبيرة الحمراء، هل يمكنك مساعدتي في إيجادها من فضلك؟ (correct answer)
- المطار كبير جداً وأنا تعبانة، هل يوجد مكان للجلوس والراحة هنا بالقرب؟
Explanation: عندما تواجه سؤالاً من هذا النوع، فكّر في مبدأ التواصل الملائم للسياق: الردّ الصحيح يجب أن يكون متسقاً مع المشكلة الفعلية المذكورة في النص، ومناسباً للموقف والمكان.
النص يوضح بجلاء أن سارة فقدت حقيبتها في مطار القاهرة وتحتاج مساعدة. إذاً، الردّ المثالي هو الذي يصف هذه المشكلة تحديداً ويطلب حلّها. الخيار C هو الإجابة الصحيحة لأنه يُعرِّف الحقيبة بدقة (كبيرة وحمراء) ويطلب المساعدة في إيجادها بأسلوب مهذّب وواضح، وهذا هو جوهر المشكلة.
أما بالنسبة للخيارات الخاطئة، فالخيار A يتحدث عن مشكلة مختلفة تماماً وهي عدم معرفة رقم الرحلة، وهذا لا علاقة له بفقدان الحقيبة. الخيار B يبدأ بنفي المشكلة ("أنا بخير تماماً") ثم يسأل عن مواعيد الرحلات إلى بيروت، وهو بعيد كلياً عن السياق. الخيار D يشكو من التعب ويطلب مكان للراحة، وهو طلب مشروع لكنه لا يعكس مشكلة الحقيبة المفقودة.
نصيحة مهمة: في أسئلة التواصل الوظيفي باللغة العربية، تحقّق دائماً من ثلاثة عناصر: هل الردّ يتناول المشكلة الأصلية في النص؟ هل هو مناسب للموقف؟ هل يطلب المساعدة الصحيحة؟ أيّ خيار يخرج عن هذه المعايير هو خيار خاطئ.