All questions
Question 1
اقرأ الجملة التالية: 'رأيتُ طالبةً في المكتبة.'
أيُّ الكلمات تكمل الجملة بشكل صحيح نحوياً، مع مراعاة جميع قواعد المطابقة؟
- مجتهدٌ — لأن الصفة تتبع الفعل وليس الاسم
- مجتهدةً — لأن الصفة تطابق الموصوف في التأنيث والتنكير والإعراب (correct answer)
- مجتهدةٌ — لأن الصفة مرفوعة دائماً بعد الفعل 'رأى'
- مجتهداً — لأن الصفة تتبع الفعل في النصب فقط بغض النظر عن جنس الاسم
Explanation: عندما ترى سؤالاً يطلب منك اختيار الصفة المناسبة في الجملة العربية، فالمفتاح هو قاعدة المطابقة بين الصفة والموصوف، وهي تشمل أربعة محاور: الجنس (تذكير/تأنيث)، والعدد، والتعريف والتنكير، والإعراب.
في الجملة: رأيتُ طالبةً في المكتبة، الموصوف هو طالبةً، وهو:
- مؤنث → فالصفة يجب أن تكون مؤنثة (مجتهدة)
- نكرة → فالصفة يجب أن تكون نكرة (بدون "ال")
- منصوب لأنه مفعول به للفعل "رأى" → فالصفة يجب أن تُنصب أيضاً (بتنوين الفتح: ً)
إذن الخيار الصحيح هو B) مجتهدةً، لأنه يطابق الموصوف في الجنس (تأنيث) والتنكير والإعراب (نصب).
أما الخيارات الخاطئة:
- A) مجتهدٌ خاطئ من جهتين: إنه مذكر بينما الموصوف مؤنث، وإنه مرفوع بينما يجب أن يكون منصوباً. والقول بأن الصفة تتبع الفعل لا أساس له في النحو.
- C) مجتهدةٌ خاطئ لأن الصفة مرفوعة (ٌ) بينما الموصوف منصوب. الفعل "رأى" لا يجعل الصفة مرفوعة تلقائياً.
- D) مجتهداً خاطئ لأنه وإن كان منصوباً كالموصوف، إلا أنه مذكر بينما الموصوف مؤنث، والجنس شرط أساسي في المطابقة.
نصيحة: تذكّر دائماً أن الصفة "مرآة" موصوفها في كل شيء — اسأل نفسك: ما جنسه؟ ما إعرابه؟ معرفة أم نكرة؟ ثم طابق الصفة وفقاً لذلك. Question 2
اقرأ الفقرة القصيرة: 'ذهبتُ إلى السوقِ القريبِ. رأيتُ بائعاً يبيع فاكهةً .'
أيُّ الخيار يملأ الفراغَين بالترتيب الصحيح، مع مراعاة مطابقة النعت للمنعوت في كل فراغ؟
- أمينٌ / لذيذةٌ — الأول مرفوع لأن النعت بعد الفعل يرفع دائماً، والثاني مؤنث مرفوع لمطابقة 'فاكهة' في التأنيث
- أميناً / لذيذٌ — الأول منصوب يطابق 'بائعاً'، والثاني مذكر مرفوع لأن النعت الثاني يطابق الفعل 'يبيع' لا الاسم 'فاكهةً'
- أمينٍ / لذيذةٍ — الأول مجرور لأن النعت يتبع ما قبله من كلام مجرور في السياق، والثاني مجرور لأنه يتبع 'فاكهةً' التي سبقتها كلمات مجرورة
- أميناً / لذيذةً — الأول منصوب نكرة يطابق 'بائعاً' في النصب والتذكير والتنكير، والثاني منصوب مؤنث نكرة يطابق 'فاكهةً' (correct answer)
Explanation: عندما ترى سؤالاً عن النعت في اللغة العربية، تذكّر القاعدة الذهبية: النعت يتبع منعوته في أربعة أشياء: الإعراب، والعدد، والجنس، والتعريف أو التنكير. مهمتك هي تحديد حالة المنعوت أولاً، ثم تطبيق نفس الحالة على النعت.
في الجملة، "بائعاً" اسم منصوب نكرة مذكر، لأنه وقع مفعولاً به للفعل "رأيتُ". إذن النعت الأول يجب أن يكون منصوباً مذكراً نكرة → أميناً. أما "فاكهةً" فهي منصوبة نكرة مؤنثة، لأنها مفعول به للفعل "يبيع"، فالنعت الثاني يجب أن يطابقها → لذيذةً. هذا بالضبط ما تقدمه الإجابة D، وهي الصواب.
الإجابة A خاطئة لأنها جعلت النعتين مرفوعَين، مستندةً إلى قاعدة وهمية تقول "النعت بعد الفعل يُرفع دائماً"، وهذه القاعدة غير موجودة في العربية. الإجابة B أصابت في الأول "أميناً"، لكنها أخطأت في الثاني بجعله مذكراً مرفوعاً مطابقاً للفعل لا للاسم، والنعت يتبع المنعوت لا الفعل. الإجابة C جعلت كلا النعتين مجرورَين بحجة السياق المجاور، وهذا خطأ؛ فالإعراب يُحدَّد بموقع الكلمة في الجملة، لا بما جاور قبلها.
نصيحة للمراجعة: قبل أن تكتب النعت، اسأل نفسك أربعة أسئلة عن المنعوت: ما إعرابه؟ مفرد أم جمع؟ مذكر أم مؤنث؟ معرفة أم نكرة؟ أجب عن الأربعة، ثم طبّقها على النعت تلقائياً.
Question 3
اقرأ الجملتين:
(أ) 'جاء الرجلُ الطويلُ.'
(ب) 'جاء رجلٌ طويلٌ.'
طالب يدّعي أن الجملتين متطابقتان نحوياً في كل شيء ما عدا التعريف والتنكير. أيُّ الخيارات يُقيِّم هذا الادعاء بدقة؟
- الادعاء خاطئ؛ في (أ) الفاعل معرفة فالجملة تامة الفائدة بلا نعت، بينما في (ب) النعت ضروري لتحديد النكرة وتخصيصها، فوظيفتهما النحوية مختلفة
- الادعاء خاطئ؛ في (أ) النعت مجرور لأن 'ال' تجر ما بعدها، بينما في (ب) النعت مرفوع، فالإعراب مختلف
- الادعاء خاطئ جزئياً؛ الجملتان تتفقان في الإعراب والجنس والعدد لكنهما تختلفان في التعريف والتنكير وفي كون النعت في (أ) حالاً لا نعتاً
- الادعاء صحيح تماماً؛ النعت في كلتيهما مرفوع يطابق المنعوت في الجنس والعدد، والفرق الوحيد هو التعريف والتنكير (correct answer)
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن النعت في العربية، ركّز على قاعدة المطابقة: النعت يتبع المنعوت في أربعة أشياء: التعريف والتنكير، والجنس، والعدد، والإعراب. هذه القاعدة هي مفتاح تقييم ادعاء الطالب.
في الجملة (أ) "جاء الرجلُ الطويلُ"، الفاعل "الرجلُ" معرفة مرفوع، والنعت "الطويلُ" معرفة مرفوع. في الجملة (ب) "جاء رجلٌ طويلٌ"، الفاعل "رجلٌ" نكرة مرفوع، والنعت "طويلٌ" نكرة مرفوع. إذن في كلتيهما: النعت مرفوع، مفرد، مذكر — والفرق الوحيد هو التعريف والتنكير. الادعاء صحيح تماماً، والإجابة الصحيحة هي D.
أما الخيار A فيدّعي أن وظيفة النعت مختلفة لأنه "يخصص النكرة" — هذا تحليل دلالي لا نحوي؛ وظيفة النعت النحوية واحدة في الحالتين: الوصف والتبعية للمنعوت.
الخيار B يقع في خطأ فادح: "ال" ليست حرف جر أبداً، بل هي أداة تعريف، ولا تؤثر على إعراب الكلمة، فكلا النعتين مرفوعان بالضمة.
الخيار C يدّعي أن النعت في (أ) "حال لا نعت"، وهذا خطأ واضح؛ الحال يصف صاحبه في حالة مؤقتة وغالباً يكون نكرة، أما "الطويل" هنا فهو صفة ثابتة تتبع المنعوت في تعريفه.
نصيحة: تذكّر دائماً أن "ال" أداة تعريف لا حرف جر، ولا تغيّر الإعراب — وأن النعت يتبع المنعوت في الإعراب بصرف النظر عن التعريف أو التنكير.
Question 4
اقرأ العبارة: 'اشتريتُ كتاباً .'
يريد الطالب أن يصف الكتاب بأنه 'قديم'. أيُّ الخيارات يُكمل العبارة بمطابقة صحيحة تماماً؟
- قديمةً — لأن الكتاب جمادٌ فيُعامَل معاملة المؤنث في الصفات
- قديمٌ — لأن الصفة النعت تأتي دائماً مرفوعة بعد الفعل المتعدي
- قديماً — لأن الصفة تطابق الموصوف 'كتاباً' في التذكير والتنكير والنصب (correct answer)
- القديمَ — لأن الصفة تُعرَّف بعد الاسم المنصوب لتوضيح المعنى
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن النعت (الصفة) في اللغة العربية، تذكّر القاعدة الذهبية: النعت يجب أن يطابق منعوته في أربعة أشياء: التذكير والتأنيث، والتعريف والتنكير، والإعراب (رفعاً ونصباً وجراً)، والعدد (إفراداً وتثنيةً وجمعاً).
في جملتنا، الكلمة المنعوتة هي "كتاباً": وهي مذكّرة، نكرة، ومنصوبة (علامتها التنوين بالفتح). إذن، يجب أن تكون الصفة مذكّرة ونكرة ومنصوبة أيضاً — وهذا بالضبط ما تقدّمه الإجابة C) قديماً، إذ جاءت منوّنةً بالفتح مطابقةً لـ"كتاباً" في جميع الخصائص الأربع.
أما الخيار A) قديمةً، فهو خاطئ لأنه مؤنّث بتاء التأنيث، في حين أن "كتاب" مذكّر. تذكّر أن الجماد لا يُعامَل بالضرورة معاملة المؤنث في العربية — التذكير والتأنيث يُحدَّدان بالاستخدام اللغوي المتعارف عليه. الخيار B) قديمٌ خاطئ لأن التنوين بالضم يدلّ على الرفع، بينما "كتاباً" منصوب؛ والنعت لا يأتي مرفوعاً بعد الفعل المتعدي تلقائياً — بل يتبع إعراب موصوفه أينما كان. الخيار D) القديمَ خاطئ لأن النعت عُرِّف بـ"ال"، بينما "كتاباً" نكرة؛ ولا تُعرَّف الصفة لمجرد أن الاسم منصوب.
نصيحة عملية: حين تختار نعتاً، ضع أمامك قائمة سريعة: هل طابقت في التذكير؟ التنكير؟ الإعراب؟ العدد؟ إذا أجبت بـ"نعم" على الأربعة، فأنت على الطريق الصحيح.
Question 5
اقرأ الجملة: 'هذه المدينةُ .'
أيُّ الخيارات يُكمل الجملة بوصف المدينة بأنها 'كبيرة' مع مراعاة المطابقة الصحيحة في جميع جوانبها؟
- كبيرٌ — لأن الخبر يطابق المبتدأ في الإعراب فقط ويبقى مذكراً
- كبيرةٌ — لأن الخبر يطابق المبتدأ 'المدينة' في التأنيث والرفع، ويأتي نكرة وفق الاستخدام الشائع للخبر (correct answer)
- كبيرةً — لأن الصفة الواقعة خبراً تُنصب دائماً في الجمل الاسمية
- الكبيرةُ — لأن الخبر يجب أن يكون معرفةً إذا كان المبتدأ معرفةً
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن إكمال جملة اسمية بخبر، عليك أن تتذكر قاعدة المطابقة الثلاثية: يجب أن يطابق الخبرُ المبتدأَ في الجنس (تذكير/تأنيث)، والإعراب (الحركة الإعرابية)، وأن يأتي نكرةً في الغالب إذا كان وصفاً عاماً.
في جملتنا، المبتدأ هو "المدينةُ"، وهي كلمة مؤنثة مرفوعة معرفة. الخبر هنا وصف للمدينة، فيجب أن يكون مؤنثاً مرفوعاً. لذا فإن الخيار B) كبيرةٌ هو الصحيح؛ فالتاء المربوطة تدل على التأنيث، والضمة المنونة تدل على الرفع والنكرة، وهذا هو الاستخدام الطبيعي للخبر في الجملة الاسمية.
أما الخيار A) كبيرٌ، فهو خطأ لأنه جاء بصيغة المذكر، في حين أن المبتدأ "المدينة" مؤنث، والخبر يجب أن يطابقه في الجنس. أما الخيار C) كبيرةً، فيقع في فخ شائع؛ إذ يظن بعض الطلاب أن الصفة الواقعة خبراً تُنصب، وهذا وهم — الخبر في الجملة الاسمية مرفوع دائماً، لا منصوب. وأما الخيار D) الكبيرةُ، فخطؤه أنه جاء بالخبر معرفةً (بـ"ال")، والقاعدة أن الخبر الوصفي يأتي نكرةً في العادة؛ فالمعرفة هنا تجعل الجملة تبدو وكأنها تعريف لا وصف.
نصيحة للمراجعة: تذكّر دائماً أن الخبر = مرفوع + مطابق للمبتدأ في الجنس + نكرة إذا كان وصفاً. هذه الثلاثة مجتمعةً تحل كثيراً من أسئلة الجملة الاسمية.
Question 6
اقرأ العبارة الاسمية: 'الطلابُ المجتهدون'
إذا حوّلنا هذه العبارة إلى المفرد المذكر المنصوب، فأيُّ الخيارات يمثل التحويل الصحيح مع مطابقة الصفة؟
- الطالبَ المجتهدَ — لأن كلاً من المنعوت والنعت ينصبان بالفتحة في المفرد المعرفة (correct answer)
- الطالبَ المجتهدِ — لأن النعت المعرّف يُجرّ بالكسرة بعد الاسم المنصوب
- الطالبُ المجتهدَ — لأن المنعوت يبقى مرفوعاً بينما ينصب النعت دائماً
- الطالبِ المجتهدِ — لأن الاسم المعرّف بـ'ال' يُجرّ دائماً حين يُفرد من الجمع
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن تحويل العبارة الاسمية من الجمع إلى المفرد مع تغيير الإعراب، عليك أن تتذكر قاعدة جوهرية: النعت يتبع المنعوت في أربعة أشياء: الإعراب، والتعريف والتنكير، والجنس، والعدد. بمعنى أن أي حركة إعرابية تقع على الاسم الموصوف، يجب أن تنعكس بالضبط على الصفة التي تليه.
في مثالنا، حوّلنا "الطلابُ المجتهدون" — جمع مرفوع — إلى مفرد مذكر منصوب. فالاسم المفرد المنصوب المعرّف يأخذ الفتحة، لذا يصبح "الطالبَ". والنعت يجب أن يتبعه في النصب والتعريف والإفراد والتذكير، فيصبح "المجتهدَ" بالفتحة أيضاً. هكذا يكون الجواب الصحيح هو A: "الطالبَ المجتهدَ".
أما الخيار B فهو خطأ لأنه يجعل النعت مجروراً بالكسرة رغم أن المنعوت منصوب، وهذا يُخالف مبدأ التبعية تماماً. الخيار C يقع في فخ آخر: يُبقي المنعوت مرفوعاً بينما ينصب النعت، وكأن لكل منهما إعراباً مستقلاً — وهذا وهمٌ شائع يجب الحذر منه. أما الخيار D فيبني على مغالطة كاملة مفادها أن المعرّف بـ"ال" يُجرّ عند الإفراد، وهذا لا أصل له في النحو العربي.
نصيحة: تذكّر دائماً عبارة "النعت تابع لمتبوعه"، فإذا تغيّر إعراب الاسم، لا تنسَ أن تغيّر الصفة معه بالحركة ذاتها.
Question 7
اقرأ الجملة التالية: 'مررتُ بامرأةٍ .'
يريد الكاتب إضافة صفة تعني 'طويلة'. أيُّ الخيارات يُكمل الجملة بمطابقة صحيحة في جميع جوانب النعت؟
- طويلٍ — لأن النعت يتبع الفعل 'مرّ' في الإعراب ويبقى مذكراً دائماً
- طويلةٍ — لأن النعت يطابق المنعوت 'امرأة' في التأنيث والتنكير والجر (correct answer)
- طويلةً — لأن النعت يُنصب بعد الأسماء المؤنثة المجرورة لمنع اللبس
- الطويلةِ — لأن النعت يُعرَّف بـ'ال' إذا كان المنعوت مجروراً بحرف الجر
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن النعت في اللغة العربية، تذكّر القاعدة الذهبية: النعت يتبع المنعوت في أربعة أشياء: التذكير والتأنيث، والتعريف والتنكير، والإفراد والتثنية والجمع، والإعراب (رفعاً ونصباً وجراً).
في جملتنا، المنعوت هو "امرأةٍ"، وهو اسم مؤنث، نكرة، مفرد، مجرور بحرف الجر "بـ". إذن النعت الصحيح يجب أن يحمل كل هذه الصفات: مؤنث + نكرة + مفرد + مجرور. الخيار الصحيح هو B) طويلةٍ، لأنه يطابق "امرأةٍ" تماماً في جميع الجوانب الأربعة، فـ"التاء" تدل على التأنيث، والتنوين بالكسر يدل على التنكير والجر في آنٍ واحد.
أما الخيارات الخاطئة، فالخيار A) طويلٍ يحمل علامة الجر والتنكير، لكنه مذكّر، وهذا خطأ لأن المنعوت مؤنث، ولا يجوز مخالفة المنعوت في التذكير والتأنيث. الخيار C) طويلةً جاء بتنوين الفتح (النصب)، وهذا مخالف لإعراب المنعوت الذي هو مجرور لا منصوب، ولا توجد في النحو قاعدة تُنصَب فيها الصفة بعد المؤنث المجرور. الخيار D) الطويلةِ معرَّف بـ"ال"، لكن المنعوت "امرأةٍ" نكرة، والنعت المعرَّف لا يتبع المنعوتَ النكرة.
نصيحة عملية: حين تحدد النعت المناسب، اسأل نفسك أربعة أسئلة سريعة عن المنعوت: هل هو مذكر أم مؤنث؟ معرفة أم نكرة؟ مفرد أم مثنى أم جمع؟ مرفوع أم منصوب أم مجرور؟ ثم طبّق نفس الإجابات على النعت.
Question 8
اقرأ العبارتين: (أ) 'رجلٌ كريمٌ' و(ب) 'الرجلُ الكريمُ'
أيُّ الملاحظات تصف الفرق النحوي الصحيح بين النعت في العبارتين من حيث المطابقة؟
- في (أ) النعت نكرة مرفوع يطابق المنعوت، وفي (ب) النعت معرفة مرفوع يطابق المنعوت؛ كلتاهما صحيحتان ومطابقتان (correct answer)
- في (أ) النعت معرفة لأنه يأتي بعد نكرة، وفي (ب) النعت نكرة لأنه يأتي بعد معرفة وفق القاعدة العكسية
- في (أ) النعت مرفوع فقط لأن المنعوت مبتدأ، وفي (ب) النعت مجرور لأن 'ال' تجر ما بعدها
- كلتا العبارتين تحتويان على نعت نكرة لأن 'ال' في (ب) زائدة ولا تُعرِّف الاسم في السياق الوصفي
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن النعت (الصفة) في اللغة العربية، تذكّر دائماً القاعدة الذهبية: النعت يتبع المنعوت في أربعة أشياء: التعريف والتنكير، والإعراب، والجنس، والعدد. هذا هو جوهر ما يختبره هذا السؤال.
في العبارة (أ) "رجلٌ كريمٌ"، المنعوت "رجلٌ" نكرة مرفوع، فجاء النعت "كريمٌ" نكرةً مرفوعاً ليطابقه تماماً. وفي العبارة (ب) "الرجلُ الكريمُ"، المنعوت "الرجلُ" معرفة بـ"ال" ومرفوع، فجاء النعت "الكريمُ" معرفةً بـ"ال" ومرفوعاً مطابقاً له. إذن الخيار A هو الصحيح لأنه يصف المطابقة الكاملة في كلتا الحالتين.
أما الخيار B فيقلب القاعدة رأساً على عقب ويزعم أن النعت يخالف المنعوت في التعريف، وهذا خطأ جوهري؛ لا توجد في النحو العربي "قاعدة عكسية" كهذه. والخيار C يخلط بين الإعراب وبين وظيفة "ال" التعريفية؛ "ال" أداة تعريف ولا تجر ما بعدها، والحرف الجار هو الذي يجر. والخيار D يدّعي أن "ال" في السياق الوصفي زائدة لا تُعرِّف، وهذا وهم تام؛ "ال" هنا معرِّفة أصلية وتجعل الاسم معرفة.
نصيحة للمراجعة: اصنع جدولاً صغيراً بأنواع النعت (نكرة/معرفة، مرفوع/منصوب/مجرور) وقابل كل نعت بمنعوته، فإن طابق في الأربعة فالجملة صحيحة. هذا يحميك من فخ الخلط بين التعريف والإعراب الذي تنصبه كثير من خيارات الإجابة الخاطئة.
Question 9
اقرأ العبارة: 'قرأتُ قصصاً .'
يريد الطالب وصف القصص بأنها 'ممتعة'. علماً بأن 'قصص' جمع تكسير مؤنث، أيُّ الخيارات يُمثّل المطابقة الصحيحة؟
- ممتعةً — لأن جمع التكسير لغير العاقل يُعامَل كالمؤنث المفرد في النعت، والاسم منصوب (correct answer)
- ممتعاتٍ — لأن جمع التكسير المؤنث يستوجب جمع المؤنث السالم في النعت مع المطابقة الكاملة
- ممتعاً — لأن النعت يُذكَّر ويُنصب عند اقترانه بجمع التكسير المجرور أو المنصوب
- ممتعٍ — لأن النعت يتبع الفعل 'قرأ' في حركة الإعراب ويُفرَد مذكراً دائماً
Explanation: عندما تصف اسماً بنعت في اللغة العربية، يجب أن يتطابق النعت مع المنعوت في أربعة أشياء: العدد، والجنس، والتعريف، والإعراب. لكن هناك استثناء مهم يتعلق بجمع التكسير.
القاعدة الذهبية: جمع التكسير لغير العاقل — سواء أكان مذكراً أم مؤنثاً في أصله — يُعامَل في النعت معاملةَ المؤنث المفرد. أي أن النعت يُفرَد ويُؤنَّث. وفي جملتنا، "قصصاً" منصوبة (لأنها مفعول به)، فيكون النعت منصوباً أيضاً بالتنوين. لذلك الصواب هو ممتعةً، وهذا ما تمثله الإجابة A تماماً.
أما الإجابة B فهي تقع في فخ شائع: إذ تظن أن جمع التكسير المؤنث يستلزم جمع المؤنث السالم "ممتعاتٍ" في النعت، وهذا خطأ. القاعدة لا تفرّق بين مذكر ومؤنث في جمع التكسير؛ كلاهما يُعامَل كالمفرد المؤنث.
الإجابة C تدّعي أن النعت يجب أن يكون مذكراً "ممتعاً"، وهذا عكس القاعدة تماماً؛ فالمطلوب التأنيث لا التذكير.
الإجابة D خاطئة من أساسها؛ فالنعت لا يتبع الفعل في الإعراب أبداً، بل يتبع المنعوت (الاسم الموصوف)، وكلمة "قصصاً" منصوبة لا مجرورة.
الفائدة العملية: احفظ هذه القاعدة: جمع التكسير = مفرد مؤنث في النعت، بصرف النظر عن جنس المفرد الأصلي. ضعها في ذهنك كلما رأيت جمعاً من هذا النوع.
Question 10
اقرأ الجملة الناقصة: 'في الحديقةِ أشجارٌ .'
أيُّ الخيارات يُكمل الجملة بصفة تعني 'جميلة' مع مراعاة أن 'أشجار' جمع تكسير لغير العاقل؟
- جميلونَ — لأن جمع التكسير لغير العاقل يُعامَل معاملة جمع المذكر السالم في النعت
- جميلاتٌ — لأن جمع التكسير لغير العاقل يستوجب جمع المؤنث السالم في النعت لمطابقة الجمع
- جميلةٌ — لأن جمع التكسير لغير العاقل يُعامَل معاملة المؤنث المفرد في النعت فتأتي الصفة مفردة مؤنثة مرفوعة (correct answer)
- جميلٌ — لأن جمع التكسير لغير العاقل يُعامَل معاملة المذكر المفرد ويبقى النعت مفرداً مذكراً
Explanation: عندما تواجه سؤالاً عن النعت في اللغة العربية، تذكّر دائماً القاعدة الذهبية: النعت يتبع المنعوت في أربعة أشياء — التعريف والتنكير، والجنس، والعدد، والإعراب. لكن هناك استثناء مهم يتعلق بجمع التكسير لغير العاقل.
القاعدة الأساسية هنا هي أن جمع التكسير لغير العاقل (مثل: أشجار، كتب، بيوت) يُعامَل في النعت معاملة المؤنث المفرد، لا معاملة الجمع. لذلك، كلمة "أشجار" رغم كونها جمعًا، تأخذ صفةً مفردةً مؤنثةً. والجملة الصحيحة هي: "في الحديقةِ أشجارٌ جميلةٌ"، حيث جاءت الصفة مفردةً مؤنثةً مرفوعةً بالضمة، مطابقةً لحكم جمع التكسير لغير العاقل. هذا هو الخيار C وهو الصواب.
أما الخيار A "جميلونَ"، فهو خطأ لأنه جمع مذكر سالم، وهذا لا يُستخدم نعتاً لجمع التكسير لغير العاقل، ولا يتوافق مع قواعد النعت في هذا السياق. الخيار B "جميلاتٌ" هو جمع مؤنث سالم، وهو خطأ شائع لأن الطالب يظن أن جمع التكسير يستلزم نعتاً بصيغة الجمع، لكن القاعدة تقضي بالإفراد لا الجمع. الخيار D "جميلٌ" مفرد مذكر، وهو يُناسب المفرد المذكر أو جمع العاقل في بعض السياقات، لا جمع التكسير لغير العاقل الذي يستوجب المؤنث المفرد.
خدعة تذكّرها دائماً: جمع التكسير لغير العاقل = صفة مفردة مؤنثة. كأنك تتعامل مع كلمة واحدة مؤنثة مثل "مجموعة".